المصري الحرخبر وسياق

تصعيد الاحتلال الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية

تصعيد الاحتلال الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية
في دقيقة

تواصلت الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى والمناطق المحيطة به، حيث شهدت مقبرة باب الرحمة، المجاورة للسور الشرقي للمسجد، طقوسا تلمودية من قبل مجموعات من المستوطنين. جاء ذلك تزامناً مع ما يُعرف بعيد العرش اليهودي، حيث حمل المستوطنون "الأنواع الأربعة"

تواصلت الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى والمناطق المحيطة به، حيث شهدت مقبرة باب الرحمة، المجاورة للسور الشرقي للمسجد، طقوسا تلمودية من قبل مجموعات من المستوطنين. جاء ذلك تزامناً مع ما يُعرف بعيد العرش اليهودي، حيث حمل المستوطنون "الأنواع الأربعة" من النباتات وأدوا طقوسهم أمام المقبرة.

وفي بيان صادر عن محافظة القدس، تم التأكيد على أن هذه الطقوس تشكل سلوكا متكررا، حيث تسعى جماعات يهودية لتثبيت المنطقة المحيطة بباب الرحمة كنقطة لصلاة الطقوس الدينية اليهودية، من خلال تنظيم تجمعات وصلوات متكررة في المكان.

وأضاف البيان أن المخططات الصهيونية تهدف أيضاً إلى الترويج لروايات دينية وتاريخية تزعم أهمية الموقع لدى اليهود، حيث تدعي بعض هذه الروايات أن المكان له قيمة تفوق حائط البراق. ويشير البيان إلى أن هذه الطقوس المتكررة تهدف إلى فرض واقع جديد في محيط المسجد الأقصى، مما يهدد الهوية الإسلامية للمكان.

ميدانيا، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحاماتها لمدن وبلدات الضفة الغربية، حيث اعتقلت عدداً من المواطنين الفلسطينيين. وقد شهدت قرية عورتا جنوب نابلس هجمات من مستوطنين، الذين اعتدوا على منازل الأهالي وأطلقوا الرصاص الحي، مما أسفر عن احتجاز ثلاثة مواطنين واختطاف فتى يبلغ من العمر 17 عاماً.

وعلى صعيد آخر، اقتحمت قوات الاحتلال حي رأس خميس في مخيم شعفاط، بالإضافة إلى بلدة أبو ديس، حيث استخدمت القنابل الصوتية والغاز. كما اقتحمت قرية الطبقة جنوب مدينة دورا، مما زاد من حدة التوتر في المنطقة.

يتزامن التصعيد الإسرائيلي مع إطلاق "التحالف العالمي من أجل فلسطين" حملة دولية بمشاركة أكثر من 200 منظمة مجتمع مدني ونقابة عمالية. تسعى هذه الحملة للضغط على المجتمع الدولي من أجل تطبيق القانون الدولي بصرامة، وفرض قيود قانونية وتجارية على صادرات الأسلحة إلى إسرائيل.

تمتد فعاليات هذه الحملة إلى مدن كبرى مثل لندن وسيدني وإسطنبول، حيث تنظم المجموعات المحلية تحركات تستهدف المؤسسات التجارية والحكومية المرتبطة بسلاسل الإمداد العسكري.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...