اليوم العالمي للبن: أرقام وإحصائيات مثيرة حول الإنتاج والاستهلاك
يحتفل العالم اليوم، الخميس، باليوم العالمي للبن، الذي أقرته الأمم المتحدة لتعزيز هذا القطاع الحيوي، حيث يتناول العديد من عشاق القهوة الفوائد المتعددة لهذا المشروب الرائع. وقد أشار البعض إلى أن البن يُعتبر "كحول الأذكياء" لما يقدمه من فوائد صحية عند ت
يحتفل العالم اليوم، الخميس، باليوم العالمي للبن، الذي أقرته الأمم المتحدة لتعزيز هذا القطاع الحيوي، حيث يتناول العديد من عشاق القهوة الفوائد المتعددة لهذا المشروب الرائع. وقد أشار البعض إلى أن البن يُعتبر "كحول الأذكياء" لما يقدمه من فوائد صحية عند تناوله بشكل معتدل، بينما قد يؤدي الإفراط في تناوله إلى عواقب وخيمة.
تكشف الأرقام عن أن حوالي 25 مليون أسرة تعمل في زراعة البن، مما يسهم في إنتاج نحو 80 في المائة من البن في العالم. ويتركز الإنتاج والاستهلاك في عدد محدود من الأسواق، حيث تتصدر البرازيل وفيتنام وكولومبيا قائمة الدول المنتجة، بينما يمثل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة أكبر أسواق الاستيراد والاستهلاك، وفقًا لمنظمة الأغذية والزراعة.
في تقرير صادر عن رابوبنك الهولندي، يتوقع أن يصل الإنتاج العالمي من البن إلى 180 مليون جوال، يزن الواحد منها 60 كيلو جرامًا، خلال موسم 2027/2026 الذي يبدأ في أكتوبر المقبل. ويُعزى هذا الإنتاج القياسي إلى ارتفاع إنتاج بن أرابيكا في البرازيل بفضل الظروف المناخية الجيدة.
على صعيد آخر، تسعى مصر لتطوير صناعة البن وتقليل الاعتماد على الاستيراد، حيث تستورد مصر حوالي 80 ألف طن سنويًا من البن. وقد أكدت شعبة البن بالغرفة التجارية بالقاهرة أن نسبة الغش في البن في مصر لا تتجاوز 5%، مشيرةً إلى أن الأجهزة الرقابية تعمل على رصد حالات الغش، والتي تقابل بعقوبات صارمة تشمل الحبس والغرامات المالية.
وأوضح رئيس شعبة البن بالاتحاد العام للغرف التجارية أهمية شراء البن من أماكن مخصصة، حيث يجب أن تكون العبوات مغلقة مع توضيح تاريخ الإنتاج والصلاحية. كما أشار إلى أن البن الجيد يمكن تمييزه بالعين المجردة، وهناك طرق أخرى لتحديد جودته، مثل الذوبان والرغوة الكثيفة.
تواجه صناعة البن العديد من التحديات، بما في ذلك التقلبات المناخية وارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، مما يزيد من الضغوط على حركة التجارة في هذا القطاع الحيوي. يبقى البن رمزًا للثقافة والمجتمع، ويعكس أهمية الاستثمار في تطويره لتحقيق الاستدامة والنمو.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0