مصر تُطرد مستشارًا إثيوبيًا في خطوة تعكس التوترات بين البلدين
في خطوة مثيرة، قررت السلطات المصرية طرد مستشار إثيوبي يُدعى اجازي ايلو بوروجي من القاهرة. يأتي هذا القرار في ظل توترات دبلوماسية متنامية بين البلدين، حيث أُمهل المستشار 48 ساعة لمغادرة الأراضي المصرية. المستشار بوروجي، الذي يعمل في سفارة جمهورية إث
في خطوة مثيرة، قررت السلطات المصرية طرد مستشار إثيوبي يُدعى اجازي ايلو بوروجي من القاهرة. يأتي هذا القرار في ظل توترات دبلوماسية متنامية بين البلدين، حيث أُمهل المستشار 48 ساعة لمغادرة الأراضي المصرية.
المستشار بوروجي، الذي يعمل في سفارة جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية في القاهرة، حصل على كارنية دبلوماسية صادر من وزارة الخارجية الإثيوبية بتاريخ 27 يوليو 2026، ومن المقرر أن ينتهي في 27 فبراير 2028. لكن مصر قررت اتخاذ إجراء استثنائي في حقه.
تجدر الإشارة إلى أن القرار المصري جاء ردًا على إعلان الحكومة الإثيوبية عن اعتبار أحد أعضاء السفارة المصرية في أديس أبابا شخصًا غير مرغوب فيه. وصف مصدر مسئول هذا الإجراء الإثيوبي بالأمر "المؤسف" وغير المبرر، مؤكدًا أن مصر ترفض التدخل في الشئون الداخلية للدول الأخرى.
وأضاف المصدر أن الجانب الإثيوبي يميل إلى تحميل الفشل في إدارة قضاياه الداخلية لأطراف خارجية، في خطوة تهدف إلى التغطية على أزماته المتكررة. ومن هنا، جاء قرار طرد المستشار الإثيوبي تطبيقًا لمبدأ المعاملة بالمثل.
هذا التطور يعكس عمق القضايا المعقدة التي تواجه العلاقات بين مصر وإثيوبيا، ويثير التساؤلات حول مستقبل التعاون بين البلدين في ظل هذه الأجواء المتوترة.
يتابع المراقبون عن كثب تطورات هذا الموقف، حيث من المتوقع أن يكون له تأثيرات على العلاقات الثنائية، وقد يثير ردود أفعال من الجانب الإثيوبي في الأيام القادمة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0