الشعراوي يوضح معجزة الإسراء ويعزز مفهومها بالدلائل القرآنية
في حديثه حول معجزة الإسراء، أثار الشيخ محمد متولي الشعراوي نقاطًا هامة تتعلق بفهم تلك الظاهرة الإيمانية، موضحًا أن ما حدث لم يكن مجرد رؤيا، بل كان حدثًا حقيقيًا شهدته الأمة. وذكر الشيخ في تفسيره الآية الكريمة: "ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله ل
في حديثه حول معجزة الإسراء، أثار الشيخ محمد متولي الشعراوي نقاطًا هامة تتعلق بفهم تلك الظاهرة الإيمانية، موضحًا أن ما حدث لم يكن مجرد رؤيا، بل كان حدثًا حقيقيًا شهدته الأمة. وذكر الشيخ في تفسيره الآية الكريمة: "ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له"، مشيرًا إلى أن رسول الله لم يُلام على تنفيذ أمر الله.
وفسر الشعراوي أن النبي محمد لم يدعِ أنه سافر إلى بيت المقدس بمحض إرادته، بل أُسْري به من قبل الله. وأكد أن مفهوم الإسراء يجب أن يكون واضحًا، مشيرًا إلى أن تكذيب بعض الكفار في زمن النبي لم يكن سوى دليل على فهمهم الدقيق للحدث، حيث أشاروا إلى المسافة التي تتطلب سفرًا طويلًا.
وواصل الشعراوي توضيحه، حيث قال إن تلك الشبهات التي تعلقت بكيفية الإسراء يجب أن تُفهم في سياقها الصحيح. وقدم مثالًا توضيحيًا من الحياة اليومية، مستندًا إلى فكرة أن الإنسان لا يُلام على معجزات الله، مشددًا على أن ما حدث للنبي كان مقدرًا من الله.
اختتم الشيخ حديثه بالإشارة إلى أن الأمور الإلهية لا تخرج عن تقدير الله، مستندًا إلى الآيات القرآنية التي تعزز هذا الفهم. وأشار إلى أن معجزة الإسراء ليست بدعًا في تاريخ الأنبياء، بل هي ضمن سنن الله التي حدثت مع الرسل السابقين.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0