إحياء ذكرى البابا أثناسيوس الثاني: راعٍ أمين على كرسي مار مرقس
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم، بذكرى نياحة البابا أثناسيوس الثاني، الذي يعد أحد أبرز الشخصيات الروحية في تاريخ الكنيسة. فقد كان البابا أثناسيوس قبل اختياره بطريركاً، وكيلاً على كنائس الإسكندرية، حيث اشتهر باستقامته في الدين وعلمه الغزير، با
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم، بذكرى نياحة البابا أثناسيوس الثاني، الذي يعد أحد أبرز الشخصيات الروحية في تاريخ الكنيسة. فقد كان البابا أثناسيوس قبل اختياره بطريركاً، وكيلاً على كنائس الإسكندرية، حيث اشتهر باستقامته في الدين وعلمه الغزير، بالإضافة إلى صلاحه وإيمانه العميق.
بعد نياحة البابا بطرس، اتفقت مجموعة من الأساقفة والأراخنة على اختيار أثناسيوس الثاني ليكون بطريركاً للكرسي المرقسي. وقد جاء هذا القرار نتيجة لما لمسوه من صفات قيادية تؤهله لتحمل مسؤوليات الرعاية والخدمة للكنيسة.
تولى البابا أثناسيوس الثاني رعاية شعبه بكل جدية، حيث كان يحرص على تثبيتهم في الإيمان وتعليمهم من خلال المواعظ والصلوات. وقد استمر في قيادة الكنيسة لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر، قبل أن يفيض روحه في سلام.
تستعيد الكنيسة في هذه الذكرى سيرة أحد رعاتها الذين ارتبطت خدمتهم بالرعاية والتعليم والصلاة، مما يجعل سيرته حاضرة في ذاكرة الكنيسة. يعتبر البابا أثناسيوس الثاني جزءاً من سلسلة بطاركة الكرازة المرقسية الذين تحملوا مسؤولية الخدمة والرعاية خلال تاريخ الكنيسة الممتد.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0