المصري الحرخبر وسياق

المعارضة التركية تثير الجدل باحتجاجات داخل البرلمان ضد أردوغان

المعارضة التركية تثير الجدل باحتجاجات داخل البرلمان ضد أردوغان
في دقيقة

شهد البرلمان التركي اليوم الخميس، انسحاب نواب من حزب "الحزب الجديد" (يني بارتي) احتجاجاً على سياسات الرئيس رجب طيب أردوغان، وذلك بالتزامن مع عودة المجلس من عطلته الصيفية. حيث غادر النواب قاعة المجلس أثناء أداء النشيد الوطني، قبل أن يُلقي أردوغان كلمت

شهد البرلمان التركي اليوم الخميس، انسحاب نواب من حزب "الحزب الجديد" (يني بارتي) احتجاجاً على سياسات الرئيس رجب طيب أردوغان، وذلك بالتزامن مع عودة المجلس من عطلته الصيفية. حيث غادر النواب قاعة المجلس أثناء أداء النشيد الوطني، قبل أن يُلقي أردوغان كلمته الافتتاحية.

زعيم المعارضة أوزغور أوزال اتهم الرئيس أردوغان بتنفيذ "انقلاب قضائي" ضد حزبه، مشيراً إلى اعتقال مرشح المعارضة الرئاسي، مما أثار حالة من الاستياء بين صفوف المعارضة. يأتي هذا الاحتجاج بعد ساعات من احتجاز السلطات لرئيس بلدية مدينة مرسين، في أحدث حلقة من سلسلة الاعتقالات التي تستهدف شخصيات معارضة.

في السياق نفسه، اختار حزب الشعب الجمهوري، الذي كان يمثل المعارضة الرئيسية السابقة، أكرم إمام أوغلو، رئيس بلدية إسطنبول السابق والمسجون، كمرشح له للرئاسة، مما يعكس التوترات المتزايدة في الساحة السياسية التركية.

استطلاعات الرأي تشير إلى أن إمام أوغلو يُعتبر منافساً قوياً لأردوغان، حيث يُظهر دعمًا كبيرًا من الناخبين. وقد أسس أوزغور أوزال وحلفاؤه "الحزب الجديد" بعد إزاحته من رئاسة الحزب السابق، وذلك في يوليو الماضي، حيث انضم إليهم إمام أوغلو لاحقاً.

تجدر الإشارة إلى أن أتالاي، أحد نواب الحزب الجديد، قد حُكم عليه بالسجن 18 عاماً بسبب دوره في احتجاجات منتزه جيزي عام 2013، ولكنه تمكن من الفوز بمقعد في البرلمان خلال انتخابات 2023.

تستمر الأحداث في تركيا في جذب الانتباه، حيث تُعتبر هذه الاحتجاجات جزءًا من صراع أوسع بين الحكومة والمعارضة، مما يعكس التوترات السياسية والاجتماعية في البلاد.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...