استراتيجيات فعّالة لتنظيم وقت الأطفال بين الدراسة واللعب
تحدثت الدكتورة عبلة إبراهيم، أستاذ التربية ومستشارة العلاقات الأسرية، عن أهمية تنظيم الوقت للطفل، مشيرة إلى أن الهدف لا يكمن في ملء يومه بالمهام، بل في تحقيق توازن بين جميع جوانب حياته. وأكدت الدكتورة عبلة أن الطفل الذي يتعلم تنظيم وقته منذ الصغر ي
تحدثت الدكتورة عبلة إبراهيم، أستاذ التربية ومستشارة العلاقات الأسرية، عن أهمية تنظيم الوقت للطفل، مشيرة إلى أن الهدف لا يكمن في ملء يومه بالمهام، بل في تحقيق توازن بين جميع جوانب حياته.
وأكدت الدكتورة عبلة أن الطفل الذي يتعلم تنظيم وقته منذ الصغر يصبح أكثر قدرة على تحمل المسؤولية والاعتماد على نفسه مع مرور الوقت. وقدمت مجموعة من النصائح للأمهات حول كيفية إدارة أوقات أطفالهن بشكل فعّال.
أول خطوة هي وضع روتين يومي مناسب، يتضمن تحديد مواعيد تقريبية للعودة من المدرسة، وتناول الطعام، والراحة، وإنجاز الواجبات، واللعب. ويجب أن يكون هذا الروتين مرنًا، حيث يمكن أن تتغير الظروف من يوم لآخر.
كما نصحت بعدم مطالبة الطفل ببدء الواجبات فور عودته من المدرسة، حيث من المهم أن يحصل على فترة راحة قصيرة لاستعادة نشاطه. يمكن أن تشمل هذه الفترة تناول وجبة خفيفة وتغيير الملابس قبل الانتقال إلى الواجبات.
ولتجنب شعور الطفل بالملل، من المستحسن تقسيم الواجبات إلى فترات قصيرة مع فواصل بين كل منها. هذا الأسلوب يجعل المهام تبدو أكثر سهولة ويمنح الطفل شعورًا بالإنجاز.
أما بالنسبة للعب، فقد أكدت الدكتورة عبلة أنه جزء أساسي من نمو الطفل، حيث يساعده على الحركة والتفاعل مع الآخرين. لذا، يُنصح بتخصيص وقت يومي للعب الحر بعيدًا عن الواجبات المدرسية.
وفيما يتعلق باستخدام الشاشات، شددت على ضرورة عدم تحويل وقت الفراغ بالكامل إلى مشاهدة الفيديوهات أو الألعاب الإلكترونية، بل يجب تشجيع الطفل على ممارسة أنشطة حركية أو قراءة قصص.
أخيرًا، دعت الدكتورة عبلة إلى إدخال بعض المسؤوليات المنزلية في جدول الطفل، مثل ترتيب ألعابه أو تجهيز حقيبته المدرسية، مما يسهم في تنمية شعور المسؤولية لديه وتقدير قيمة الوقت.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0