حوار شبابي بين مصر والهند يعزز الروابط الثقافية والأكاديمية
نظم مكتب العلاقات الثقافية والتعليمية بسفارة جمهورية مصر العربية في نيودلهي "حوار الشباب والأوساط الأكاديمية بين مصر والهند 2026"، بحضور السفير كامل زايد جلال، سفير جمهورية مصر العربية لدى الهند، وشارك فيه نخبة من أعضاء هيئة التدريس والطلاب من جامعة
نظم مكتب العلاقات الثقافية والتعليمية بسفارة جمهورية مصر العربية في نيودلهي "حوار الشباب والأوساط الأكاديمية بين مصر والهند 2026"، بحضور السفير كامل زايد جلال، سفير جمهورية مصر العربية لدى الهند، وشارك فيه نخبة من أعضاء هيئة التدريس والطلاب من جامعة "جاميا ميليا إسلاميا".
شهد البرنامج تفاعلًا مثيرًا من طلاب الدراسات العليا الذين طرحوا مجموعة متنوعة من الأسئلة المعمقة حول مصر وتطورها المعاصر، بالإضافة إلى التراث الثقافي، التعليم، ومستقبل العلاقات المصرية الهندية. وقد أبدى الطلاب حماسًا كبيرًا خلال هذه المناقشات.
وفي رده على استفسارات الطلاب، أكد السفير كامل زايد جلال على أهمية فهم مصر في سياقها التاريخي والمعاصر، معربًا عن رؤيته لتمكين الجميع من رؤية "مصر في الماضي والحاضر والمستقبل".
كما أبرز السفير التراث الثقافي المصري المميز، مشيرًا إلى أهمية المتحف المصري الكبير، الذي وصفه بأنه مؤسسة ضخمة مكرسة لحضارة واحدة، وبوابة رئيسية لاستكشاف تراث مصر القديم وهويتها الحديثة.
من جانبه، سلط الدكتور أفتاب أحمد، مدير المركز الثقافي الهندي العربي بجامعة "جاميا ميليا إسلاميا"، الضوء على التاريخ الغني للتبادل الثقافي والأكاديمي بين الهند والعالم العربي، مستعرضًا مبادرات ثقافية هامة، بما في ذلك مشاركة الفنانين المصريين في مهرجان الأفلام عام 2014.
وأكدت الدكتورة آيات سعد، مسئول المكتب الثقافي المصري بنيودلهي، على أهمية دور الشباب والأوساط الأكاديمية في تعزيز العلاقات التاريخية بين مصر والهند، مشيرة إلى أن الحوار شكل منصة قيّمة للتبادل الأكاديمي والثقافي.
وأوضحت الدكتورة آيات سعد أن المكتب الثقافي المصري بنيودلهي ملتزم بتعزيز المنصات التي تشجع على الحوار والتفاهم المتبادل، مما يساهم في تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي بين البلدين.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0