تراجع هجمات أوكرانيا على مصافي النفط الروسية لكن التكرير لا يتحسن
رغم التراجع الملحوظ في الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية، والتي وصلت إلى أدنى مستوى لها منذ ثلاثة أشهر، إلا أن عمليات تكرير النفط في روسيا ما زالت تواجه صعوبات كبيرة. فقد سجل شهر سبتمبر الماضي 15 هجوماً على الأقل، وهو أقل من الرقم القياسي ال
رغم التراجع الملحوظ في الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية، والتي وصلت إلى أدنى مستوى لها منذ ثلاثة أشهر، إلا أن عمليات تكرير النفط في روسيا ما زالت تواجه صعوبات كبيرة. فقد سجل شهر سبتمبر الماضي 15 هجوماً على الأقل، وهو أقل من الرقم القياسي الذي بلغ 22 هجوماً في أغسطس، لكن آثار الهجمات لا تزال تؤثر على السوق العالمية للوقود.
تستهدف الهجمات الأوكرانية تقويض قدرة موسكو على تمويل غزوها لأوكرانيا، وفي الوقت ذاته، تواصل روسيا شن هجمات على البنية التحتية الحيوية في أوكرانيا، بما في ذلك الموانئ ومرافق الطاقة والمستشفيات، مما يعقد الوضع أكثر.
على الرغم من التباطؤ في وتيرة الهجمات، فإن معدلات تشغيل المصافي في روسيا لم تتجاوز في سبتمبر الماضي مستويات أغسطس، حيث وصلت إلى 3.98 مليون برميل يومياً، وفقاً لتقديرات شركة "إي إيه أناليتكس".
تقوم الشركة بتقدير معدلات تشغيل المصافي من خلال مراقبة سلسلة إمدادات النفط، بدءاً من تتبع حقول النفط وخزانات التخزين عبر الأقمار الاصطناعية، وصولاً إلى حركة تدفق الشحنات. هذه البيانات تعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها روسيا في إعادة تأهيل مصافيها.
تظل الضغوط على السوق العالمية قائمة، حيث أن استمرار عدم الاستقرار في عمليات التكرير قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الوقود في الأسواق الدولية، مما ينعكس سلباً على الأسعار ويزيد من حالة التأزم في ظل الظروف الراهنة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0