وزير الصحة: الشراكة مع معهد جوستاف روسي تعزز مكانة مصر في علاج الأورام
أكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، أن الشراكة مع معهد "جوستاف روسي" الفرنسي لعلاج الأورام تعد تجربة ناجحة للغاية، حيث تستهدف الدولة الاستفادة من الخبرات والبروتوكولات العلاجية العالمية لتطوير الكوادر الطبية المصرية. هذه الشراكة تعكس التز
أكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، أن الشراكة مع معهد "جوستاف روسي" الفرنسي لعلاج الأورام تعد تجربة ناجحة للغاية، حيث تستهدف الدولة الاستفادة من الخبرات والبروتوكولات العلاجية العالمية لتطوير الكوادر الطبية المصرية. هذه الشراكة تعكس التزام الدولة بتحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.
جاءت تصريحات عبدالغفار خلال جلسة حوارية تناولت ملف الصحة والسكان تحت عنوان "الصحة في مصر.. أين نحن وإلى أين نتجه"، بحضور ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام. وأوضح أن الشراكة مع "جوستاف روسي" من خلال مستشفى دار السلام "هرمل" على كورنيش النيل تُعتبر نموذجًا للشراكات التي تضيف قيمة حقيقية للمنظومة الصحية، وليس مجرد تعاون تقليدي.
وأشار الوزير إلى أهمية الاستفادة من البروتوكولات العلاجية المعتمدة دوليًا، بالإضافة إلى دعم الخبراء المتخصصين من المعهد بشكل دوري، مما يتيح نقل الخبرات العالمية إلى الفرق الطبية المصرية، وبالتالي رفع جودة الخدمات المقدمة للمرضى.
كما أضاف عبدالغفار أن الشراكة ساهمت في تدريب الأطباء المصريين وإكسابهم خبرات متقدمة في مجال علاج الأورام، مشددًا على أن الاستثمار في العنصر البشري يُعد أحد أهم محاور تطوير المنظومة الصحية، حيث أن الأطباء هم الأساس في تقديم خدمة صحية ذات جودة عالمية.
وأبرز عبدالغفار النتائج الإيجابية لهذه الشراكة، مشيرًا إلى أن نسب الشفاء للمرضى الذين تلقوا العلاج من خلال المنظومة وصلت إلى نحو 93% للمرضى الذين تم علاجهم على نفقة الدولة والتأمين الصحي، مما يعكس فائدة إتاحة أحدث البروتوكولات العلاجية والخبرات المتخصصة.
وأكد أن الدولة لا تنظر إلى هذه الشراكة كمدخل لخصخصة الخدمة الصحية، بل كفرصة للتعاون مع المؤسسات الدولية المتخصصة لتحقيق أفضل استفادة ممكنة للمنظومة الصحية وللمرضى. ولفت إلى أن الهدف هو الحفاظ على دور الدولة في تقديم الرعاية الصحية مع الاستفادة من الخبرات العالمية والتكنولوجيا الحديثة.
كما أشار إلى أن تجربة "جوستاف روسي" تحمل بُعدًا آخر يتعلق بالسياحة العلاجية، حيث من المتوقع أن تساهم في استقطاب المرضى من دول المنطقة والعالم، خاصة في تخصصات الأورام التي تشهد تطورًا مستمرًا في أساليب التشخيص والعلاج.
وفي ختام حديثه، شدد عبدالغفار على أهمية تطوير القطاع الصحي من خلال بناء منظومة متكاملة تشمل جودة الخدمة وتأهيل الكوادر وتطبيق البروتوكولات العالمية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا في الشراكات التي تحقق قيمة مضافة للقطاع الصحي، وتعزز قدرة مصر على أن تصبح مركزًا إقليميًا للعلاج والسياحة الصحية.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0