هيجسيث يخطط لخفض المناصب القيادية في الجيش الأمريكي بعد زلزال الإقالات
تتجه الأنظار إلى قاعدة كوانتيكو التابعة لمشاة البحرية في ولاية فرجينيا، حيث يستعد هيجسيث لإعلان مجموعة من الإجراءات الجديدة التي تهدف إلى إعادة هيكلة القيادة العسكرية في الجيش الأمريكي. يأتي هذا الإعلان في ظل زلزال الإقالات الذي شهدته المؤسسة العسكري
تتجه الأنظار إلى قاعدة كوانتيكو التابعة لمشاة البحرية في ولاية فرجينيا، حيث يستعد هيجسيث لإعلان مجموعة من الإجراءات الجديدة التي تهدف إلى إعادة هيكلة القيادة العسكرية في الجيش الأمريكي. يأتي هذا الإعلان في ظل زلزال الإقالات الذي شهدته المؤسسة العسكرية، والذي أثار تساؤلات حول استراتيجيات الإدارة الحالية.
وفقا لتقارير متعددة، من المتوقع أن يتحدث هيجسيث عن "حالة القوات" خلال خطابه اليوم، مبرزًا التغييرات الجذرية التي أجراها منذ توليه منصبه. يعكس أسلوبه الإداري الصارم تركيزًا على إعادة تشكيل هرم القيادة العسكرية، حيث تم استهداف عدد من المناصب القيادية، مما أدى إلى إقالات وحجب ترقيات، خاصة بين النساء والأقليات.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الخطوات تأتي في وقت حرج، حيث تخوض الولايات المتحدة حربًا مع إيران منذ نهاية فبراير الماضي. خلال هذه الفترة، أقال هيجسيث رئيس أركان الجيش الجنرال راندي جورج في أبريل، وهو ما أثار جدلاً حول استراتيجيات الإدارة العسكرية.
كما تم إقالة اثنين من أعضاء هيئة الأركان المشتركة قبل اندلاع الحرب، وهما الجنرال تشارلز براون الابن، قائد الهيئة، والأدميرال ليزا فرانشيتي، قائدة العمليات البحرية، مما يبرز التوترات داخل القيادة العسكرية.
هذا وقد شهدت الأيام الأخيرة استقالة عدد من كبار القادة العسكريين، من بينهم وزير الجيش دان دريسكول، الذي غادر منصبه بعد خلافات متكررة مع هيجسيث، مما يزيد من حالة عدم الاستقرار في القيادة العسكرية.
حتى الآن، لم يعلق البنتاجون على هذه التطورات، مما يترك العديد من التساؤلات حول المستقبل القريب للجيش الأمريكي في ظل هذه التغييرات الجذرية.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0