تفاصيل صادمة حول حادث طائرة فلاي دبي: محاولة اختطاف تعيد للأذهان أحداث 11 سبتمبر
شهدت طائرة فلاي دبي، التي كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب، أحداثًا دراماتيكية على ارتفاع 30 ألف قدم، حيث تعرضت لعملية اعتداء على متنها أثارت الفزع بين الركاب. الطائرة، التي تحمل الرقم FZ1073، أرسلت إشارات استغاثة تشير إلى حالة طوارئ، مما أطلق سلسلة من
شهدت طائرة فلاي دبي، التي كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب، أحداثًا دراماتيكية على ارتفاع 30 ألف قدم، حيث تعرضت لعملية اعتداء على متنها أثارت الفزع بين الركاب. الطائرة، التي تحمل الرقم FZ1073، أرسلت إشارات استغاثة تشير إلى حالة طوارئ، مما أطلق سلسلة من الأحداث التي جعلت منها حديث العالم لمدة ساعتين.
في البداية، أرسلت الطائرة رمز الاستغاثة 7700، قبل أن تتحول إلى 7500، مما يدل على تدخل غير قانوني. تشير التقارير إلى أن مساعد الطيار قام بطعن قائد الطائرة عدة مرات، مما أدى إلى حالة من الفوضى في قمرة القيادة. ومع ذلك، تمكن عدد من الركاب وأفراد الطاقم من السيطرة على الوضع بعد اقتحامهم قمرة القيادة.
وفقًا لشهادات بعض الركاب، فقد تدخل اثنان من الطيارين الآخرين على متن الطائرة لمساعدة في الهبوط بشكل آمن بعد الحادث، مما حال دون وقوع كارثة محققة. ورغم الفزع الذي عم أجواء الطائرة، إلا أن الركاب الإسرائيليين أظهروا شجاعة كبيرة في مواجهة المهاجم.
المسؤولون الإسرائيليون أشاروا إلى أن الحادث قد يكون محاولة لهجوم إرهابي، حيث تم استدعاء طائرات حربية لملاحقة الطائرة بعد الشكوك حول اختطافها. الطائرة هبطت في مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز الدولي في السعودية بعد أن غيرت مسارها بشكل مفاجئ، مما زاد من حالة التوتر في الأجواء.
وفي حديثها عن اللحظات المرعبة التي عاشها الركاب، قالت مريم، إحدى المسافرات، إنها سمعت صرخات من قمرة القيادة ورأت كميات من الدم، مما جعلها تشعر بأن حياتها في خطر. وأكدت أن الركاب الإسرائيليين هم من تمكنوا في النهاية من السيطرة على المهاجم، مما ساهم في إنقاذ الموقف.
التحقيقات جارية حاليًا لفهم كافة تفاصيل الحادث، مع تزايد الشكوك حول نوايا المهاجم. الوضع لا يزال غامضًا، حيث ينتظر الجميع نتائج التحقيقات للكشف عن الخبايا التي دارت في الأجواء خلال تلك اللحظات الحرجة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0