حادث سقوط طيارين من طائرة حربية أمريكية على حاملة الطائرات "إيزنهاور"
شهدت حاملة الطائرات "يو إس إس دوايت دي أيزنهاور" حادثة مؤسفة يوم الاثنين الماضي، عندما قفز طياران من البحرية الأمريكية من طائرتهما أثناء هبوطها قبالة ساحل فيرجينيا. الحادث أسفر عن إصابة ستة بحارة على متن الحاملة، مما أثار قلقًا واسعًا حول سلامة العمل
شهدت حاملة الطائرات "يو إس إس دوايت دي أيزنهاور" حادثة مؤسفة يوم الاثنين الماضي، عندما قفز طياران من البحرية الأمريكية من طائرتهما أثناء هبوطها قبالة ساحل فيرجينيا. الحادث أسفر عن إصابة ستة بحارة على متن الحاملة، مما أثار قلقًا واسعًا حول سلامة العمليات الجوية للبحرية الأمريكية.
تعتبر هذه الحادثة الأحدث ضمن سلسلة من الحوادث التي وقعت خلال العامين الماضيين، حيث سجلت البحرية الأمريكية عدة حوادث طيران، منها اصطدام طائرتين خلال عرض جوي في ولاية أيداهو في مايو الماضي، بالإضافة إلى تحطم مقاتلة ومروحية في بحر الصين الجنوبي في أكتوبر.
وفقًا لبيان صادر عن البحرية، فقد قفز الطياران من طراز "إي / إيه-18 جي جرولير" بعد تعطل معدات الإيقاف المخصصة لوقف الطائرة عقب الهبوط. لحسن الحظ، تم إنقاذ الطيارين وإعادتهما سالمين إلى السفينة، حيث تم إجراء تقييم شامل لحالتهما الصحية.
الطياران من وحدة "زابرز" التابعة لسرب الحرب الإلكترونية، وكانا يعملان ضمن الجناح الجوي الثالث للحاملة. وجدير بالذكر أن أحد البحارة المصابين تم نقله إلى مستشفى في منطقة نورفولك بولاية فرجينيا لتلقي العلاج، في حين تم نقل الطيارين وبحارين آخرين أصيبوا على سطح الحاملة إلى مركز طبي تابع للبحرية لإجراء مزيد من الفحوص والتقييم.
تجدر الإشارة إلى أن بيانات وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) كشفت عن زيادة ملحوظة في حوادث الطيران العسكري في عام 2024، مما يسلط الضوء على ضرورة تعزيز إجراءات السلامة والوقاية في العمليات الجوية.
تتابع البحرية الأمريكية تداعيات هذا الحادث بعناية، حيث تسعى لتوفير كافة سبل الدعم والرعاية للجنود المصابين، وضمان سلامة الطاقم في المستقبل.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0