كوثر مصطفى: الكتابة كانت سبيلي للحرية وأحلم بمسرح القصيدة
أقيمت الجلسة الأولى من محور الشهادات في مهرجان إيزيس الدولي لمسرح المرأة، تحت عنوان "كيف نفذن من الحائط الشفاف؟"، حيث اجتمعت عدد من صانعات المسرح لمناقشة تجاربهن الشخصية والمهنية. تركز النقاش حول التحديات التي واجهتهن وكيف تمكنّ من تجاوز الحواجز غير
أقيمت الجلسة الأولى من محور الشهادات في مهرجان إيزيس الدولي لمسرح المرأة، تحت عنوان "كيف نفذن من الحائط الشفاف؟"، حيث اجتمعت عدد من صانعات المسرح لمناقشة تجاربهن الشخصية والمهنية. تركز النقاش حول التحديات التي واجهتهن وكيف تمكنّ من تجاوز الحواجز غير المرئية التي فرضتها الظروف الاجتماعية والمهنية.
أدارت الجلسة الدكتورة رانيا يحيى، مدير الأكاديمية المصرية للفنون بروما، بحضور الفنانة الدكتورة نيفين علوبة والشاعرة كوثر مصطفى، بالإضافة إلى المخرجة عبير علي والكاتبة رشا عبد المنعم. شهدت الجلسة تفاعلاً حيوياً من قبل الحضور المهتمين بالمجال المسرحي.
تحدثت الشاعرة كوثر مصطفى عن رحلتها الإبداعية، مشيرة إلى أن تجاوز "الحائط الشفاف" بدأ منذ طفولتها، حين وجدت في القراءة والكتابة متنفساً لها. نشأت في أسرة مكونة من عشرة أفراد حيث كانت الأصغر، مما جعلها تشعر بالضغط للالتزام بالصمت والامتثال للقواعد الصارمة.
وأوضحت كوثر أن اكتشافها لكتاب عن شعراء المهجر كان نقطة تحول في حياتها، حيث ألهمها نماذج هؤلاء المبدعين لتحدي الظروف السلبية. بدأت رحلتها مع الكتابة في سرية، حتى تمكنت من بناء شخصيتها الإبداعية واكتشاف صوتها الفريد.
استعرضت الشاعرة مسيرتها في المسرح وكتابة الأغاني، مشيرة إلى أن الأغنية كانت وسيلة فعالة للوصول إلى جمهور أوسع. وقدمت ما يقرب من 130 أغنية، منها أعمال ناجحة بصوت الفنان محمد منير، حيث ركزت على قضايا المرأة والهموم الإنسانية.
طرحت كوثر مصطفى رؤيتها للمستقبل من خلال فكرة "مسرح القصيدة"، حيث تهدف إلى دمج الشعر بفنون المسرح، مما يفتح آفاقاً جديدة للوصول إلى الجمهور. وأكدت أن العلم والإصرار هما مفتاح الاستمرارية، وأن رسالتها في كثير من أعمالها تتعلق بالقوة وعدم الانكسار.
تحدثت أيضاً عن رؤيتها للغة والكتابة، مشددة على عدم وجود فرق بين الشعر الفصيح والعامي، معتبرة أن قيمة العمل تكمن في صدقه وقدرته على التعبير. أكدت أن الفن الحقيقي يتجاوز التصنيفات، ومرتكز على الموهبة والرسالة التي يحملها للعمل.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0