المصري الحرخبر وسياق

توجيهات الرئيس تعزز دور الدعاة كعناصر بناء في المجتمعات

توجيهات الرئيس تعزز دور الدعاة كعناصر بناء في المجتمعات
في دقيقة

أكد الدكتور عبد الحميد متولي، رئيس المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية بأمريكا اللاتينية، أن دور الداعية تجاوز مجرد إلقاء المواعظ إلى كونه عنصرًا فاعلاً في بناء المجتمعات. وأوضح أن الداعية اليوم مطالب بحمل خطاب يعزز القيم الإنسانية، ينشر السلام وي

أكد الدكتور عبد الحميد متولي، رئيس المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية بأمريكا اللاتينية، أن دور الداعية تجاوز مجرد إلقاء المواعظ إلى كونه عنصرًا فاعلاً في بناء المجتمعات. وأوضح أن الداعية اليوم مطالب بحمل خطاب يعزز القيم الإنسانية، ينشر السلام ويواجه الفتن والتطرف، ويعمل على تعزيز الأمن والاستقرار.

وأشار متولي إلى أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي المتعلقة بتطوير الخطاب الديني تأتي في إطار أهمية بناء الإنسان وصيانة الأوطان. وقد تجلى هذا التوجه بشكل واضح خلال اجتماع الرئيس مع عدد من الوزراء والمفتين في يناير 2026، حيث تم التأكيد على ضرورة الارتقاء بالخطاب الديني بما يحقق أهداف العمران والأمان.

وأوضح أن الدعوة إلى الله ترتبط ارتباطًا وثيقًا بعمارة الأرض وحفظ الأمن، مشددًا على أن الكلمة التي تصدر من المنبر يمكن أن تكون لها تأثيرات كبيرة؛ سواء في توحيد القلوب أو في إحداث الفتن.

ولفت رئيس المجلس الأعلى للأئمة إلى أن الحاجة اليوم هي لداعية واعٍ بالواقع، يدرك مآلات كلماته ويعرف خصوصيات المجتمعات التي يخاطبها. هذا الأمر يتطلب من الدعاة العاملين في الخارج أن يقدموا نموذجًا إسلاميًا إيجابيًا يعكس قيم السلام والتعايش.

وأكد متولي على أن المسلم المتواجد في أي وطن يجب أن يكون عنصر بناء، يسعى إلى تعزيز التعارف بين الشعوب بدلاً من خلق الصراعات. وشدد على أهمية الخطاب الديني الذي يجمع بين عبادة الخالق وعمارة الأرض، مما يساهم في بناء الإنسان كخطوة أولى نحو بناء الوطن.

كما دعا إلى ضرورة أن يكون الداعية صانعًا للوعي، يحفظ وطنه بالعلم والعمل والحوار، مؤكدًا أن توفر العلم والبصيرة هي أدوات الداعية الناجح. وفي ختام تصريحاته، تمنى متولي أن يسهم الخطاب الديني في تعزيز السلام والاستقرار في كافة بلدان العالم، وأن يكون الدعاة رمزًا للخير والإصلاح.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...