المصري الحرخبر وسياق

رئيس طرابزون سبور يرد على إحالة 13 مسؤولًا للمساءلة بسبب المراهنات

رئيس طرابزون سبور يرد على إحالة 13 مسؤولًا للمساءلة بسبب المراهنات
في دقيقة

في خطوة مفاجئة، أعلن الاتحاد التركي لكرة القدم عن إحالة 13 شخصًا من نادي طرابزون سبور إلى لجنة الانضباط، ضمن مجموعة تضم 448 مسؤولًا من أندية الدوري التركي الممتاز ودوري الدرجة الأولى، وذلك بسبب شبهة المراهنات خلال السنوات الخمس الماضية. يأتي ذلك بعد

في خطوة مفاجئة، أعلن الاتحاد التركي لكرة القدم عن إحالة 13 شخصًا من نادي طرابزون سبور إلى لجنة الانضباط، ضمن مجموعة تضم 448 مسؤولًا من أندية الدوري التركي الممتاز ودوري الدرجة الأولى، وذلك بسبب شبهة المراهنات خلال السنوات الخمس الماضية. يأتي ذلك بعد انضمام محمد صلاح إلى صفوف طرابزون سبور في صفقة انتقلت بموجبها إقامته مع النادي حتى عام 2028.

ووفقًا لموقع "61saat" التركي، تم الكشف عن الأسماء التي شملتها التحقيقات، بما في ذلك أرطغرل دوغان، رئيس نادي طرابزون سبور، الذي أكد أن هذه القضية لم تكن مطروحة في فترة إدارته للنادي. وفي تصريحات صحفية، أوضح دوغان أنه في سنوات إدارته السابقة لم يتم تناول هذه الأمور في اجتماعات الأندية.

وصرح دوغان: "أنا شخص صريح والجميع يعرفني، لم تكن هذه الأمور مطروحة على جدول أعمالنا سابقًا". كما أشار إلى أن هناك سوء فهم محتمل، مؤكدًا على عدم وجود أي تعمد أو سوء نية من قبل المسؤولين في النادي، الذين يتمتعون بالأخلاق والكفاءة.

وفي حديثه، ذكر دوغان أنه كان لديه حساب مراهنات مغلق قبل تلك الأحداث، مشيرًا إلى أن شركات المراهنات كانت في السابق ضمن رعاة الأندية، وأن جميع المسؤولين في طرابزون سبور يتمتعون بأخلاق حميدة. وأضاف: "إذا ارتكبنا أي خطأ أو سُهى علينا فنطلب المعذرة، لم تكن هناك أي نية سيئة".

وعلى صعيد آخر، كشفت منصة "ترانسفير ماركت" عن تراجع القيمة السوقية لمحمد صلاح إلى 17 مليون يورو، بعدما كانت تُقدر بـ22 مليون يورو، وذلك في أول موسم له مع طرابزون سبور. وأرجع الموقع هذا التراجع إلى عدد من العوامل، من بينها انتقال اللاعب من الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا إلى الدوري التركي.

لم يقتصر التراجع على صلاح وحده، حيث شهدت قائمة لاعبي الدوري التركي انخفاضًا في قيمتهم السوقية، بما في ذلك ميسون جرينوود ورافائيل لياو. ومع ذلك، لا يزال فيكتور أوسيمين يحتفظ بصدارة قائمة اللاعبين الأعلى قيمة سوقية، رغم تراجع تقييمه.

تتجه الأنظار الآن إلى كيفية تعامل الاتحاد التركي لكرة القدم مع هذه القضية، وما إذا كانت ستؤثر على مستقبل المسؤولين المعنيين، خاصةً في ظل التصريحات القوية من رئيس طرابزون سبور الذي يعتزم الدفاع عنهم في وجه الاتهامات.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...