طائرة "فلاي دبي" تتعرض لواقعة درامية أثناء رحلة إلى تل أبيب
تحولت رحلة اعتيادية لشركة "فلاي دبي" من دبي إلى تل أبيب، صباح الأربعاء، إلى حالة من الاستنفار الأمني، بعد أن أرسلت الطائرة إشارات طوارئ، منها ما يشير إلى احتمال وجود "تدخل غير مشروع" على متنها. وقد اضطرت الطائرة للهبوط اضطرارياً في مطار تبوك بالمملكة
تحولت رحلة اعتيادية لشركة "فلاي دبي" من دبي إلى تل أبيب، صباح الأربعاء، إلى حالة من الاستنفار الأمني، بعد أن أرسلت الطائرة إشارات طوارئ، منها ما يشير إلى احتمال وجود "تدخل غير مشروع" على متنها. وقد اضطرت الطائرة للهبوط اضطرارياً في مطار تبوك بالمملكة العربية السعودية.
وقالت الشركة إن الرحلة FZ1073، التي كانت متجهة من مطار دبي الدولي إلى مطار بن جوريون، تعرضت لـ"حادث أثناء الرحلة"، مؤكدة أن جميع الركاب بخير، وأن فرقها تعمل بالتنسيق مع السلطات المختصة للتحقق من ملابسات الحادث.
في الساعات الأولى بعد الحادث، انتشرت روايات متضاربة، حيث تم الإبلاغ عن فقدان الاتصال بالطائرة ووجود احتمالية لاختطافها. لكن تقارير لاحقة كشفت عن وقوع اشتباك جسدي داخل قمرة القيادة بين الطيارين، ولا تزال أسباب الاشتباك قيد التحقيق.
وفقا لمصادر، فإن الطيارين دخلا في اشتباك مما أدى إلى إرسال إشارات الطوارئ. الطائرة أرسلت في البداية الرمز "7700"، المستخدم للإبلاغ عن حالة طوارئ عامة، ثم أرسلت الرمز "7500"، المرتبط عادة باحتمالية الاختطاف، قبل أن تعود لإرسال الرمز "7700" مرة أخرى.
الإشارة الثانية أثارت حالة من الاستنفار في إسرائيل، حيث تم إرسال طائرات مقاتلة بعد الاشتباه في احتمال تعرض الطائرة للاختطاف، بينما عقد رئيس الوزراء مشاورات أمنية بشأن الحادث. وأكد مكتب رئيس الوزراء أن الموقف أصبح "تحت السيطرة" وأن السلطات تعمل على إعادة الركاب الإسرائيليين.
الطائرة كانت تقل 174 راكباً، من بينهم 27 طفلاً، وقد اختفت لفترة قصيرة من خدمات تتبع الرحلات المتاحة للجمهور قبل أن تظهر مجدداً بعد هبوطها في السعودية. بعض الركاب تحدثوا عن مشاهد صادمة داخل الطائرة، حيث سمعوا صراخاً وشاهدوا دماء داخل قمرة القيادة.
واستمرت التحقيقات في تحديد الأسباب الكامنة وراء الحادث، بما في ذلك احتمال وجود دوافع أمنية أو محاولة انتحار. تظل تفاصيل الحادث قيد التحقيق، و"فلاي دبي" لم تعلن عن أي تفاصيل إضافية حول ما جرى حتى الآن، مكتفية بوصف الحادث بأنه "حادث أثناء الرحلة".
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0