50 عامًا من الإخلاص في صحافة البحث عن الحقيقة
عبر عقود من الزمن، شهدت مهنة الصحافة في مصر تحولات كبيرة، حيث كانت أحداث يناير نقطة تحول رئيسية في مسيرتها. في تلك الفترة، اجتمع الفريق أحمد شفيق، رئيس الوزراء آنذاك، مع عدد من القيادات الصحفية، حيث تم طرح ضرورة تجديد الدماء في المؤسسات الإعلامية.
عبر عقود من الزمن، شهدت مهنة الصحافة في مصر تحولات كبيرة، حيث كانت أحداث يناير نقطة تحول رئيسية في مسيرتها. في تلك الفترة، اجتمع الفريق أحمد شفيق، رئيس الوزراء آنذاك، مع عدد من القيادات الصحفية، حيث تم طرح ضرورة تجديد الدماء في المؤسسات الإعلامية.
تحدث أحد الصحفيين البارزين، الذي قرر الاستقالة في تلك اللحظة التاريخية، موضحًا أنه قدم استقالته ثلاث مرات، هو وزميله عبد القادر شهيب، لكن الرد جاء دائمًا بالاستمرار في العمل. ورغم ذلك، اتخذ القرار الشجاع بالاستقالة، مؤكدًا أن المرحلة الجديدة تتطلب تغييرات جذرية.
وأشار الصحفي إلى أن استقالته كانت خطوة تمهيدية لإقالة باقي القيادات التي تمسكت بمواقعها، مشددًا على أهمية المرحلة الجديدة التي تحتاج إلى دماء جديدة. ورغم التحديات، يرى أن اتخاذ هذا القرار كان ضروريًا في ذلك الوقت، رغم أنه لم يعتبره بطولة.
تتحدث الذكريات عن ممرات غرف الأخبار وضجيج المطابع، حيث يترسخ حب المهنة في قلب الصحفيين. وقد شارك الصحفي تجربته الأولى في كتابة التحقيقات، متذكرًا كيف قادته تلك البداية إلى مسيرة مهنية حافلة.
أوضح الصحفي أنه رغم تغيير المكاتب والألقاب، فإن حب المهنة لا يزال ثابتًا. المهنة تبقى، بينما المناصب تتغير، فالأثر الذي يتركه الصحفي هو ما يحدد قيمته، وليس ارتفاع كرسيه.
وفي نهاية المطاف، يؤكد أن أجمل اللحظات في مسيرته كانت عندما كان محررًا شابًا يحمل قلمه، يبحث عن الخبر بشغف. فبين البداية والنهاية، ظل القلم هو الرابط الثابت بينه وبين الصحافة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0