البورصة المصرية تستعيد عافيتها بعد سلسلة من الخسائر القاسية
شهدت البورصة المصرية بداية إيجابية في تعاملات اليوم الثلاثاء، مع ارتفاع ملحوظ في مؤشرات السوق، بعد سبع جلسات متتالية من الانخفاضات القاسية التي عانى منها المستثمرون الأفراد. هذه الحركة الصاعدة تأتي كاستجابة طبيعية لضغوط البيع التي شهدتها الأسواق في ا
شهدت البورصة المصرية بداية إيجابية في تعاملات اليوم الثلاثاء، مع ارتفاع ملحوظ في مؤشرات السوق، بعد سبع جلسات متتالية من الانخفاضات القاسية التي عانى منها المستثمرون الأفراد. هذه الحركة الصاعدة تأتي كاستجابة طبيعية لضغوط البيع التي شهدتها الأسواق في الفترات السابقة.
قفز المؤشر "إيجي إكس 30" بنسبة 0.62% ليصل إلى مستويات 52850 نقطة، بينما ارتفع المؤشر "إيجي إكس 70" بأكثر من 1% ليصل إلى 18760.86 نقطة. كما حقق المؤشر الأوسع نطاقاً "إيجي إكس 100" زيادة بنسبة 1.1% ليصل إلى 24990 نقطة، مما أدى إلى مكاسب في رأس المال السوقي بلغت 32 مليار جنيه.
تأتي هذه الارتفاعات بعد سلسلة من الخسائر الكبيرة التي تكبدها المستثمرون، والتي أرجعها العديد من المتداولين إلى الضغوط البيعية القوية الناتجة عن تصاعد التوترات الجيوسياسية، بالإضافة إلى إغلاق المستثمرين الأفراد لمراكز الشراء بالهامش، مما زاد من عمق خسائر السوق.
وفي سياق متصل، شهدت الجلسة الصباحية إفصاحات مهمة من عدد من الشركات المدرجة. أبرزها كان إعلان شركة مصر لصناعة الكيماويات عن توزيع الكوبون رقم (64) بقيمة 3.25 جنيه للسهم، والذي سيتم صرفه على قسطين؛ الأول بقيمة 1.50 جنيه اعتباراً من 18 أكتوبر 2026، والثاني بقيمة 1.75 جنيه اعتباراً من 25 فبراير 2027.
كما أعلنت مطاحن مصر العليا عن موافقتها على زيادة رأسمالها من 70 مليون جنيه إلى 100 مليون جنيه، بزيادة قدرها 30 مليون جنيه من خلال توزيع أسهم مجانية، ما يعكس التوجه الإيجابي للشركات المدرجة في السوق.
تتطلع البورصة المصرية إلى استغلال هذه الفرصة لتعزيز الثقة بين المستثمرين وتحقيق استقرار أكبر في الفترة القادمة، وسط تطلعات مستمرة لتحقيق المزيد من المكاسب في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0