توغل إسرائيلي جديد في ريف القنيطرة يثير قلق الطلاب
شهدت محافظة القنيطرة في جنوبي سوريا اليوم الثلاثاء توغلاً جديداً من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث قامت دورية عسكرية بالتوجه نحو قرية زبيدة في وقت يتوجه فيه الطلاب إلى مدارسهم، مما أثار حالة من الخوف والقلق بين الطلبة وأسرهم. وفقًا لما أفادت به
شهدت محافظة القنيطرة في جنوبي سوريا اليوم الثلاثاء توغلاً جديداً من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث قامت دورية عسكرية بالتوجه نحو قرية زبيدة في وقت يتوجه فيه الطلاب إلى مدارسهم، مما أثار حالة من الخوف والقلق بين الطلبة وأسرهم.
وفقًا لما أفادت به قناة "الإخبارية السورية"، لم يتم الكشف عن عدد الآليات المشاركة في الدورية أو مدة بقائها في المنطقة، كما لم ترد أي معلومات عن وقوع إصابات نتيجة هذا التوغل.
تعتبر محافظة القنيطرة، التي تقع بالقرب من هضبة الجولان السورية المحتلة، مسرحًا لتوغلات إسرائيلية متكررة تتضمن تفتيش المنازل والمركبات وإقامة حواجز عسكرية مؤقتة، مما يزيد من حالة التوتر في المنطقة.
منذ انهيار نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، وسعت إسرائيل نطاق عملياتها العسكرية في الأراضي السورية، حيث تقدمت قواتها إلى المنطقة العازلة في الجولان ومواقع قريبة منها.
تطالب سوريا باستمرار بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي تقدمت إليها، مشددة على التزامها باتفاق فض الاشتباك لعام 1974. في المقابل، تدعي إسرائيل أن تحركاتها العسكرية مرتبطة باعتبارات أمنية.
وفي حديثه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أشار الرئيس السوري أحمد الشرع إلى أن إسرائيل نفذت منذ سقوط النظام حوالي 500 غارة جوية ومدفعية، فضلاً عن أكثر من 1200 توغل و300 عملية اعتقال واحتجاز لسوريين.
وأكد الشرع على التزام بلاده باتفاق فصل القوات لعام 1974، داعيًا إلى انسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط 8 ديسمبر 2024، ومؤكدًا أن "الجولان ستبقى أرضاً سورية".
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0