إحياء ذكرى القديس بروفوريوس: من مهرج إلى شهيد المسيح
احتفلت الكنيسة اليوم بإحياء ذكرى القديس بروفوريوس، الذي يُعتبر رمزًا للإيمان والشجاعة في مواجهة الاضطهاد. وتروي السيرة الكنسية المتداولة أن بروفوريوس بدأ حياته مهرجًا، ولم يكن مسيحيًا، حتى قادته حادثة خلال احتفال أقامه الإمبراطور يوليانوس إلى اعتناق
احتفلت الكنيسة اليوم بإحياء ذكرى القديس بروفوريوس، الذي يُعتبر رمزًا للإيمان والشجاعة في مواجهة الاضطهاد. وتروي السيرة الكنسية المتداولة أن بروفوريوس بدأ حياته مهرجًا، ولم يكن مسيحيًا، حتى قادته حادثة خلال احتفال أقامه الإمبراطور يوليانوس إلى اعتناق الإيمان المسيحي.
تعود قصة بروفوريوس إلى فترة حكم الإمبراطور يوليانوس المعروف بلقب "الملحد"، الذي قام بإحياء الوثنية واضطهاد المسيحيين. وكانت لحظة التحول في حياة بروفوريوس خلال احتفال عيد ميلاد الإمبراطور، حيث جمع فيه مجموعة من المهرجين وأمر بروفوريوس بتقليد المسيحيين والسخرية من طقوسهم.
أثناء تقليده لطقس المعمودية، رسم بروفوريوس الماء بعلامة الصليب، وعلى الفور أضاء نور إلهي الماء، مما دفعه للدخول فيه ثلاث مرات. بعد ذلك، خرج وارتدى ثيابه ليعلن إيمانه بالمسيح أمام الحاضرين.
رد فعل الإمبراطور كان محاولة للتهديد والإغراء بالعطايا، لكن القديس تمسك بإيمانه وكرر بجرأة: "أنا مسيحي.. أنا مسيحي". ومع فشل محاولات ثنيه عن إيمانه، أصدر يوليانوس أمرًا بقتله بالسيف، ليحصل بروفوريوس على إكليل الشهادة، وفقًا لما تذكره السيرة.
تظل قصة القديس بروفوريوس محفورة في الذاكرة القبطية كرمز لتحول جذري في حياة إنسان، حيث انتقل من عالم المهرجين إلى مثابة الشهداء، مؤكدًا أن الإيمان يمكن أن يغير مسارات الحياة بشكل جذري. تُعتبر هذه السيرة مثالًا حيًا على قوة الإيمان وقدرته على التغلب على التحديات.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0