تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية يثير تحذيرات المعارضة الإسرائيلية
حذر قادة في المعارضة الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، من أن حكومة بنيامين نتنياهو "تلعب بالنار" عبر تشجيعها المتطرفين الذين يستهدفون الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، في ظل حالة من الفوضى المتزايدة. في ساعات الفجر، استهدفت اعتداءات المس
حذر قادة في المعارضة الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، من أن حكومة بنيامين نتنياهو "تلعب بالنار" عبر تشجيعها المتطرفين الذين يستهدفون الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، في ظل حالة من الفوضى المتزايدة.
في ساعات الفجر، استهدفت اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين قرى جالود وقريوت والمغير، حيث أحرقوا المنازل والمركبات، واعتدوا على امرأة مسنّة، بالتزامن مع اقتحام الجيش الإسرائيلي لمناطق عدة.
وقال جيش الاحتلال في بيان له إنه تم تفريق مجموعة من "مثيري الشغب" الإسرائيليين في قرية جالود، مشيرًا إلى أنه كان هناك أكثر من 100 شخص من المستوطنين الذين أغلقوا الطرق وأضرموا النار في الممتلكات.
ووفقًا للمصادر الفلسطينية، يقيم نحو 750 ألف مستوطن في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية، ويستمرون في ارتكاب اعتداءات تندرج تحت بند الإرهاب بهدف تهجير الفلسطينيين قسريًا.
في السياق، انتقد يائير جولان، زعيم حزب "الديمقراطيين" المعارض، تصرفات الحكومة، مؤكدًا أن الفوضى التي تخلقها الحكومة الحالية تتحمل مسؤوليتها، محذرًا من أن المدنيين الأبرياء وجنود الجيش الإسرائيلي سيدفعون ثمن ذلك.
كما أدان غادي آيزنكوت، زعيم حزب "يشار" المعارض، تلك الأعمال العنيفة، مشددًا على أنها تمثل فقدانًا للسيطرة وتتنافى مع القيم الإنسانية. ودعا إلى تقديم مثيري الشغب للعدالة بشكل عاجل.
تتزايد الأوضاع سوءًا في الضفة الغربية، حيث أسفرت اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين عن استشهاد 1206 فلسطينيين وإصابة نحو 13 ألفًا و350 شخصًا خلال الفترة الأخيرة. ويعاني الفلسطينيون من تفشي اعتداءات تشمل القتل والاعتقال وهدم المنازل.
من جهة أخرى، جدد نتنياهو اليوم زعمه بأن الاعتداءات تمثل "حفنة من مثيري الشغب" ولا تعكس المجتمع الاستيطاني، رغم الأعداد الكبيرة للمستوطنين المشاركين في تلك الأعمال. وفي الوقت نفسه، تواصل الحكومة الحالية تقديم دعم غير مسبوق للاستيطان، مما يثير المخاوف من تداعيات ذلك على مستقبل الفلسطينيين.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0