تصعيد إسرائيلي في الضفة وغزة قبيل الانتخابات: نتنياهو يواجه تحديات كبيرة
في ظل العد التنازلي للانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر المقبل، تواصل حكومة الاحتلال تصعيد اعتداءاتها على الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة. اليوم الإثنين، أقدم مستوطنون صهاينة على إحراق مركبات تعود لمواطنين فلسطينيين في منطقتين برام الل
في ظل العد التنازلي للانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر المقبل، تواصل حكومة الاحتلال تصعيد اعتداءاتها على الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة. اليوم الإثنين، أقدم مستوطنون صهاينة على إحراق مركبات تعود لمواطنين فلسطينيين في منطقتين برام الله، بما في ذلك قرية دير أبو مشعل، حيث كتبوا شعارات معادية على الجدران وتسببوا بأضرار جسيمة للممتلكات الفلسطينية.
وفي إطار الإجراءات الأمنية الإسرائيلية المكثفة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي تقوع والعبيدية، بالإضافة إلى مناطق رفيدا وحرملة وبرك سليمان. وتم اعتقال شاب فلسطيني يبلغ من العمر 27 عامًا في قرية العساكرة شرق بيت لحم، في خطوة تعكس تصاعد التوتر في المنطقة.
أما في غزة، فقد أطلقت دبابات جيش الاحتلال النار بشكل كثيف على مناطق متفرقة، بما في ذلك شرقي مخيمات المغازي والبريج، وجباليا، ومدينة خان يونس. كما استهدفت المدفعية الإسرائيلية مناطق شرقي مدينة غزة، مما يزيد من معاناة المدنيين المحاصرين.
وتستمر قوات الاحتلال في خرق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، من خلال القصف الجوي والمدفعي على أماكن تجمع النازحين، بالإضافة إلى عمليات التدمير داخل ما يعرف بالخط الأصفر. وقد ارتفعت حصيلة الضحايا الفلسطينيين منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025 لتصل إلى 1421 شهيدًا و4964 مصابًا.
من جهة أخرى، تشير بيانات وزارة الصحة الفلسطينية إلى أن إجمالي عدد الشهداء منذ 7 أكتوبر 2023 بلغ نحو 74 ألف و22 شهيدًا و175 ألف و79 مصابًا، مما يعكس الكلفة البشرية الفادحة للعدوان المستمر.
هذا التصعيد يأتي في وقت يواجه فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحديات سياسية كبيرة. حيث اتفق خمسة من قادة المعارضة على توحيد جهودهم للإطاحة بحكومته، في ظل الأزمات السياسية التي تعصف بحكومته والتي شهدت حروبًا دموية على أكثر من جبهة في السنوات الأخيرة.
وفي سياق متصل، يتعاون زعماء المعارضة، ومن بينهم يائير لابيد ونفتالي بينيت، على استبدال الحكومة كهدف رئيسي، رغم وجود خلافات أيديولوجية بينهم. كما تشير التقارير إلى أن الخلافات بين حزب الليكود ووزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير ليست سوى خدعة، إذ يواجه الليكود خطر خسارة الانتخابات القادمة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0