تصعيد عسكري إسرائيلي في جنوب لبنان مع تفجيرات وقصف مدفعي
شهدت بلدة عيترون في جنوب لبنان مساء اليوم تصعيداً عسكرياً ملحوظاً، حيث نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجيراً عنيفاً أدى إلى تدمير أجزاء من المنطقة. هذه الحادثة تأتي في إطار العمليات العسكرية المستمرة التي تشهدها المنطقة منذ عدة أشهر. في وقت سابق
شهدت بلدة عيترون في جنوب لبنان مساء اليوم تصعيداً عسكرياً ملحوظاً، حيث نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجيراً عنيفاً أدى إلى تدمير أجزاء من المنطقة. هذه الحادثة تأتي في إطار العمليات العسكرية المستمرة التي تشهدها المنطقة منذ عدة أشهر.
في وقت سابق من اليوم، قصفت المدفعية الإسرائيلية أطراف بلدة بيت ياحون، مما أسفر عن أضرار مادية في الممتلكات. كما استهدفت المدفعية بلدة الخيام بعد ظهر اليوم، ما يعكس تصاعد التوترات في المناطق الحدودية.
وفي سياق العمليات العسكرية، قامت قوات الاحتلال بعملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة في أطراف بلدة حداثا، مما أدى إلى قلق متزايد بين السكان المحليين. كما نفّذت القوات الإسرائيلية تفجيراً ضخماً في بلدة المنصوري بعد ظهر اليوم.
من جهة أخرى، تمكن الجيش اللبناني من فكّك كاميرا تجسس تابعة للاحتلال عند أطراف وادي زبقين، مما يعكس الاحتكاكات المتزايدة بين الجانبين في المنطقة. ويشار إلى أن الطيران الحربي الإسرائيلي قد شن غارات على المنطقة بين بلدتي ميفدون وزوطر الشرقية.
تجدر الإشارة إلى أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان بدأ منذ الثاني من مارس الماضي بعد إطلاق "حزب الله" صواريخ على شمال إسرائيل. واحتلت القوات الإسرائيلية عدة بلدات في جنوب لبنان، مما زاد من حدة التوترات.
على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار في 20 يونيو الماضي، إلا أن وتيرة الاستهدافات الإسرائيلية تزايدت مجدداً، مما يثير مخاوف من تصعيد أكبر في الأوضاع الأمنية في المنطقة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0