تحذيرات من تصعيد خطير في الأقصى بعد اقتحام مسؤولين إسرائيليين
حذرت دائرة شئون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الاثنين، من تصعيد غير مسبوق في الانتهاكات التي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك. يأتي هذا التحذير بالتزامن مع ما يسمى "عيد العرش"، حيث اقتحم وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، ووزير الأ
حذرت دائرة شئون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الاثنين، من تصعيد غير مسبوق في الانتهاكات التي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك. يأتي هذا التحذير بالتزامن مع ما يسمى "عيد العرش"، حيث اقتحم وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، ووزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، المسجد، مما عكس نواياهم الخطيرة في تغيير الوضع القائم.
وأكدت الدائرة أن تصريحات بن غفير حول كونهم "أصحاب السيادة اليوم في الأقصى" تمثل بمثابة إعلان عن إنهاء الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد، مما يهيئ لفرض وقائع جديدة بالقوة. هذه التصريحات تضيف بعدًا جديدًا للأزمة، حيث تتجه الأمور نحو تعزيز السيطرة الإسرائيلية على الموقع المقدس.
وأشارت الدائرة إلى أن خطورة التطورات لا تقتصر فقط على أعداد المقتحمين، بل تتجلى في محاولاتهم لفرض "واقع تعبدي وسياسي جديد" بالقوة. هذه المحاولات تفتح الباب أمام تقسيم المسجد زمانيًا ومكانيًا، مما يزيد من التوتر الديني والسياسي في القدس والمنطقة بشكل عام.
كما شددت دائرة شئون القدس على أن استمرار حكومة الاحتلال في هذا النهج يستدعي، وفقًا لبيانها، تحركًا جادًا من المجتمع الدولي والدول المؤثرة. يتعين على تلك الأطراف الانتقال من مجرد البيانات الإدانة إلى اتخاذ خطوات عملية لحماية الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، والحفاظ على هوية القدس ومقدساتها الإسلامية.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0