لميس الحديدي تنعي أحمد الزند: أسد القضاء في مواجهة الإخوان
نعت لميس الحديدي، الإعلامية البارزة، المستشار أحمد الزند، الذي وافته المنية مؤخرًا، مشيدة بمسيرته القضائية وحضوره الفاعل في مواجهة التحديات التي واجهت القضاء المصري خلال فترة حكم الإخوان المسلمين. خلال برنامجها "الصورة" على قناة النهار، أوضحت الحد
نعت لميس الحديدي، الإعلامية البارزة، المستشار أحمد الزند، الذي وافته المنية مؤخرًا، مشيدة بمسيرته القضائية وحضوره الفاعل في مواجهة التحديات التي واجهت القضاء المصري خلال فترة حكم الإخوان المسلمين.
خلال برنامجها "الصورة" على قناة النهار، أوضحت الحديدي أن الزند كان شخصية محترمة، رغم الاختلافات التي قد تكون نشأت بينهما، مشيرةً إلى أن الفقيد كان له موقف حازم تجاه استقلال القضاء. كانت كلماته الشهيرة تعكس هذا الموقف، حيث كان يؤكد أن القضاة لا ينتمون إلى أي نظام، بل إن المعيار الأساسي لهم هو القانون.
تولى الزند رئاسة نادي القضاة في وقت عصيب، حيث كان له دور بارز في التصدي لمحاولات خفض سن تقاعد القضاة، وهو ما اعتبرته الحديدي من أبرز المعارك التي خاضها. وأكدت أن هذه الخطوة كانت تهدف إلى إخراج عدد كبير من القضاة من الخدمة واستبدالهم بآخرين قد يتعاطفون مع الجماعة.
كما تطرقت الحديدي إلى مواقف الزند الشجاعة خلال صدور "الإعلان الدستوري" في عام 2012، والذي واجه انتقادات واسعة، وأيضًا تصدي القضاة لحصار المحكمة الدستورية. وذكرت أن الزند تعرض لمحاولة اعتداء أثناء دفاعه عن استقلال القضاء، وهو ما يبرز شجاعته والتزامه بقيم العدالة.
علاوة على ذلك، شارك الزند بنشاط في أحداث 30 يونيو التي أدت إلى إسقاط حكم الإخوان، مما جعله رمزًا لمعارضة النظام في تلك الفترة. وأكدت الحديدي أن ذكرى أحمد الزند ستبقى حاضرة في أذهان الجميع كأحد أبرز الشخصيات التي واجهت الظلم.
من جهة أخرى، قدم المستشار محمود حلمي الشريف، وزير العدل، تعازيه في وفاة المستشار الزند، مشيرًا إلى أن الفقيد كان رمزًا للعطاء القضائي، حيث ترك بصمة واضحة في كل المواقع التي شغلها، وواصل حمل رسالة القضاء بعزم وإصرار.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0