تحذيرات فلسطينية من تصعيد الاقتحامات للمسجد الأقصى وتهديدات للأمن الإقليمي
حذر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينه، من التداعيات الخطيرة للاقتحامات المتزايدة التي ينفذها المستوطنون المتطرفون للمسجد الأقصى المبارك، والتي تتم بحماية شرطة الاحتلال. وأكد أن هذه الانتهاكات تمثل تعديًا صارخًا على الوضع التاريخي
حذر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينه، من التداعيات الخطيرة للاقتحامات المتزايدة التي ينفذها المستوطنون المتطرفون للمسجد الأقصى المبارك، والتي تتم بحماية شرطة الاحتلال. وأكد أن هذه الانتهاكات تمثل تعديًا صارخًا على الوضع التاريخي والقانوني للأماكن المقدسة.
في تصريحات أدلى بها اليوم، أشار أبو ردينه إلى أن هذه الانتهاكات تعكس محاولة إسرائيلية لفرض وقائع جديدة على الأرض وفرض قيود على المصلين الفلسطينيين، وهو ما يعد استفزازًا خطيرًا لمشاعر المسلمين حول العالم.
وشدد الناطق الرسمي على أن المحاولات الإسرائيلية المتكررة للتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، إلى جانب التصعيد المستمر في القدس المحتلة، تشكل تهديدًا بتحويل الصراع السياسي إلى حرب دينية، وهو ما سيؤثر سلبًا على الأمن والاستقرار في المنطقة.
حمّل أبو ردينه الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن العواقب الوخيمة لهذه السياسات الاستفزازية، داعيًا المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، إلى اتخاذ خطوات فورية لحماية الشعب الفلسطيني والمقدسات، ووقف انتهاكات سلطات الاحتلال.
ووفقًا لمصادر محلية، اقتحم 1143 مستوطنًا المسجد الأقصى اليوم بحماية قوات الاحتلال، وذلك خلال ثاني أيام عيد العرش اليهودي، حيث قاموا بإدخال قرابين نباتية وأداء طقوس جماعية، مما اعتبرته محافظة القدس انتهاكًا للوضع التاريخي والقانوني القائم بالمكان.
كما شهدت الاقتحامات دخول المستوطنين عبر باب المغاربة، حيث قاموا بأداء صلوات وطقوس تلمودية، بالإضافة إلى حلقات رقص وسجود جماعي. وقد اعتبرت المحافظة هذه الممارسات تصعيدًا متواصلًا في فرض الطقوس داخل المسجد، بهدف تغيير واقعه التاريخي والقانوني.
يُذكر أن الاقتحامات تزايدت مؤخرًا، حيث اقتحم 2151 مستوطنًا المسجد الأقصى خلال الأسبوع الماضي وحده، في وقت تسود فيه مخاوف من استغلال موسم الأعياد لتوسيع نطاق الاقتحامات والطقوس داخل الباحات.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0