مكتبة مصر الجديدة تستضيف أمسية فلسفية عن "إرهاق التعاطف" غداً
تستعد مكتبة مصر الجديدة العامة لاستضافة أمسية ثقافية مميزة غداً الأحد، ضمن فعاليات الرواق الفلسفي، تحت عنوان "إرهاق التعاطف.. حين تصبح الهشاشة الإنسانية تهمة تستوجب الإخفاء". يقدم الأمسية الكاتب عماد العادلي، وذلك في تمام الساعة الخامسة مساءً. سيت
تستعد مكتبة مصر الجديدة العامة لاستضافة أمسية ثقافية مميزة غداً الأحد، ضمن فعاليات الرواق الفلسفي، تحت عنوان "إرهاق التعاطف.. حين تصبح الهشاشة الإنسانية تهمة تستوجب الإخفاء". يقدم الأمسية الكاتب عماد العادلي، وذلك في تمام الساعة الخامسة مساءً.
سيتناول اللقاء مجموعة من التساؤلات والمحاور المعنية بالتعاطف والرحمة، وعلاقتهما بالإنسان المعاصر. من بين هذه التساؤلات: "إرهاق التعاطف.. لماذا لم نعد نحتمل العالم؟"، حيث يسعى العادلي إلى تتبع تحولات التجربة الإنسانية من "الغابة إلى الميتافيرس".
كما ستُناقش كيفية تحول الرحمة إلى استنزاف، وكيف يمكن للإنسان الحفاظ على قدرته على التعاطف دون أن يصبح "إسفنجة تمتص مآسي العالم". يتضمن الرواق كذلك موضوعات مثل "شاشة المتعة.. شاشة الأزمة"، و"هل تحتاج الأخلاق إلى قلب؟".
في سياق النقاش، سيتم تناول أسباب إرهاق أصحاب القلوب الحساسة من التعاطف مقارنة بالآخرين، بالإضافة إلى العلاقة المعقدة بين التعاطف والواجب، تحت عنوان "من الواجب إلى العبء".
اللقاء سيطرح أيضاً أسئلة حول تأثير كثافة الأزمات التي تحيط بالإنسان المعاصر على قدرته على الإحساس بالآخرين، مثل: "هل ماتت قلوبنا أم أننا نحاول النجاة؟" كما سيتناول محاور مثل "اقتصاد المشاعر"، و"مسافة الرحمة"، و"كيف نحمي قدرتنا على التعاطف؟".
تعد هذه الأمسية فرصة مثالية لمحبي الفلسفة والثقافة لمناقشة قضايا إنسانية معاصرة تعكس التحديات التي يواجهها المجتمع اليوم.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0