المصري الحرخبر وسياق

50 عامًا من الشغف والإبداع في عالم الصحافة: رحلة على هاشم

50 عامًا من الشغف والإبداع في عالم الصحافة: رحلة على هاشم
في دقيقة

في مناسبة مميزة، يحتفل الصحفي الكبير على هاشم بمرور 50 عامًا على مسيرته المهنية في عالم الصحافة، حيث بدأ رحلته في هذا المجال منذ تخرجه من كلية الإعلام بجامعة القاهرة عام 1976. كانت نقطة انطلاقه في جريدة الجمهورية، التي تعين فيها بعد شهرين من تخرجه، ب

في مناسبة مميزة، يحتفل الصحفي الكبير على هاشم بمرور 50 عامًا على مسيرته المهنية في عالم الصحافة، حيث بدأ رحلته في هذا المجال منذ تخرجه من كلية الإعلام بجامعة القاهرة عام 1976. كانت نقطة انطلاقه في جريدة الجمهورية، التي تعين فيها بعد شهرين من تخرجه، برعاية الكاتب الصحفي الراحل محسن محمد.

تجسد تجربة على هاشم الفريدة في الصحافة المصرية جيلًا من الصحفيين الذين واجهوا صعوبات كبيرة، حيث عايشوا حقبة كانت فيها المعلومات تتطلب جهدًا كبيرًا للحصول عليها. في تلك الأوقات، لم يكن هناك إنترنت أو هواتف ذكية، بل كانت الصحافة تعتمد على الميدان والعلاقات الشخصية والتواصل المباشر مع الأحداث.

كان على هاشم واحدًا من مجموعة من الصحفيين الشباب الذين اجتازوا التحديات والصعوبات في سبيل تحقيق السبق الصحفي. حيث كان خبر الانفراد يعتبر شهادة ميلاد حقيقية للصحفي، وكان التحدي الأكبر هو الانتقال من الأخبار الصعبة إلى تحقيق السبق في الأحداث المهمة.

تعلم على هاشم مبادئ أساسية في المهنة، حيث اكتشف أن الصحافة ليست مجرد كتابة بل هي فن يتطلب التفكير السليم والقدرة على الاستنتاج والتحليل. وكان له دور كبير في توجيه القارئ نحو المعرفة والحقائق، حيث كان يسعى دائمًا إلى تقديم المعلومة بدقة ومهنية.

بفضل إيمانه بالقارئ، استطاع محسن محمد، الذي كان رئيس تحرير الجمهورية، أن يرفع عدد نسخ الجريدة من بضعة آلاف إلى قرابة المليون. وقد أثر هذا النجاح بشكل كبير على على هاشم، الذي تعلم أن التواصل الجيد مع القارئ هو مفتاح النجاح في عالم الصحافة.

على مر السنين، انتقل على هاشم من محرر إلى رئيس قسم، ثم إلى نائب رئيس التحرير، لينتهي به المطاف كرئيس تحرير. ورغم كل المناصب التي تولاها، لم ينسَ متعة البداية، حيث ظل يحتفظ بشغف الصحفي الشاب الذي يبحث عن الخبر ويعود سعيدًا بمعلومات قيمة.

خلال مسيرته، أدرك على هاشم أن الصحافة ليست مجرد مهنة، بل هي أسلوب حياة يتطلب البحث الدائم والتدقيق، وأن الجهد المبذول يجب أن يكون مرئيًا ومُقدّرًا. وتظل هذه القيم قائمة في عالم الصحافة، حيث أن الإبداع والتفاني هما أساس النجاح في هذا المجال المتغير باستمرار.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...