البابا تواضروس يترأس احتفالات تاريخية بذكرى اكتشاف الصليب المقدس
تحت شعار "بهذا تغلب.. صليب المسيح قوة الله"، يترأس البابا تواضروس الثاني اليوم الاحتفالات الخاصة بمرور 1700 عام على اكتشاف خشبة الصليب المقدس. وتقام الاحتفالية في مسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور مطارنة وأساقفة المجمع المقدس.
تحت شعار "بهذا تغلب.. صليب المسيح قوة الله"، يترأس البابا تواضروس الثاني اليوم الاحتفالات الخاصة بمرور 1700 عام على اكتشاف خشبة الصليب المقدس. وتقام الاحتفالية في مسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور مطارنة وأساقفة المجمع المقدس.
تبدأ فعاليات الاحتفال في السابعة مساءً، حيث سيتم استقبال المدعوين من السادسة مساءً، مع توفير أماكن خاصة لانتظار السيارات داخل الكاتدرائية. وقد تم تحديد دخول المدعوين بدعوات شخصية، مما يعكس أهمية الحدث ومحدودية سعة المسرح.
تأتي هذه الاحتفالية لتسلط الضوء على أهمية الصليب المقدس في التقليد المسيحي، حيث ارتبطت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية هذا العام بذكرى اكتشاف الصليب في عام 326 ميلادية على يد القديسة هيلانة، والدة الإمبراطور قسطنطين. وقد تمثل هذه المناسبة نقطة محورية في تاريخ الكنيسة، حيث تتزامن مع احتفالات عام 2026.
تروي الروايات المسيحية أن القديسة هيلانة توجهت إلى أورشليم للبحث عن موضع صلب المسيح وعثرت على ثلاثة صلبان. وقد تم التعرف على الصليب الحقيقي من خلال معجزات، مما ساهم في تكريس مكانته واحتفالاته في الكنائس المسيحية.
تحتفل الكنائس الأرثوذكسية بعيد رفع الصليب في 14 سبتمبر، وهو عيد يأتي في سياق ذكرى العثور على الصليب المقدس. وقد ارتبط تاريخ الصليب بأحداث تاريخية عديدة، بما في ذلك الاستيلاء على خشبة الصليب خلال الغزو الفارسي للقدس وإعادتها لاحقًا.
على جانب آخر، نظمت الكنيسة فعاليات مصاحبة للاحتفالية، منها معرض لمنتجات وإصدارات أديرة الرهبان والراهبات المرتبطة بالصليب، الذي افتتحه البابا تواضروس الثاني يوم 24 سبتمبر ويستمر حتى 28 سبتمبر. هذه الأنشطة تعكس التفاعل المجتمعي مع هذه الذكرى التاريخية.
تكتسب احتفالية هذا العام أهمية خاصة، حيث تلتقي ذكرى اكتشاف خشبة الصليب مع احتفالات الكنيسة، مما يجعلها مناسبة فريدة من نوعها في تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0