انتقادات شديدة لنتنياهو بعد هجوم 7 أكتوبر وتحذيرات تم تجاهلها
في تطور مثير، عبّر يائير جولان، زعيم حزب "الديمقراطيين" الإسرائيلي المعارض، عن استيائه من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير تلقى "كل التحذيرات في العالم" قبل الهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر 2023، لكنه اختار تجاهلها. هذا الهجوم، الذي شنته
في تطور مثير، عبّر يائير جولان، زعيم حزب "الديمقراطيين" الإسرائيلي المعارض، عن استيائه من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير تلقى "كل التحذيرات في العالم" قبل الهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر 2023، لكنه اختار تجاهلها. هذا الهجوم، الذي شنته حركة "حماس" على قواعد عسكرية ومستوطنات إسرائيلية بالقرب من قطاع غزة، أسفر عن مقتل وأسْر عدد من الإسرائيليين.
جولان أشار عبر منصة "إكس" إلى أن نتنياهو "صم أذنيه" أمام التحذيرات التي وُجهت إليه من قادة إقليميين ومسؤولين في الاستخبارات، الذين حذروا من خطورة الموقف. ووفقًا لتقارير صحفية، فإن المعلومات الاستخباراتية حول الهجوم المحتمل كانت متاحة لنتنياهو، ما يزيد من حدة الانتقادات الموجهة إليه.
وصف العديد من المسؤولين العسكريين والاستخباريين الإسرائيليين الهجوم بأنه إخفاق أمني غير مسبوق، في حين تحمل بعضهم جزءًا من المسؤولية. ومع ذلك، فإن نتنياهو رفض تحمل أي مسؤولية، مُلقيًا اللوم على الجيش.
كما اتهم جولان نتنياهو بإضعاف السلطة الفلسطينية، مؤكدًا أنه حاول إسكات كل من حذّر من المخاطر المحتملة. وشدد على أن الحكومة المقبلة ستسعى لتشكيل لجنة رسمية للتحقيق في الإخفاقات الأمنية، مؤكدًا على ضرورة معرفة الحقيقة.
تعتبر مسؤولية نتنياهو عن هذا الإخفاق من أبرز القضايا التي تشغل الساحة السياسية في إسرائيل، خاصة مع اقتراب الانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبر المقبل. استطلاعات الرأي تشير إلى تقدم تكتل المعارضة على معسكر نتنياهو، ولكن دون تحقيق أغلبية تمكنهم من تشكيل حكومة.
من جهة أخرى، يتولى نتنياهو الحكومة منذ أواخر عام 2022، ويُعتبر حكومته الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، بينما يواجه تحديات قانونية تتعلق بجرائم الحرب في غزة. ومنذ 8 أكتوبر، تشن إسرائيل بدعم أمريكي عمليات عسكرية على غزة، مما أسفر عن أعداد كبيرة من الضحايا والجرحى.
هذا السياق المتوتر، الذي يعكس الصراع الدائم بين إسرائيل وفلسطين، يظهر تعقيد الوضع السياسي والأمني، ويضع مزيدًا من الضغوط على الحكومة الإسرائيلية الحالية. مع تصاعد الانتقادات، يبقى السؤال معلقًا حول مستقبل نتنياهو ودوره في الأزمة الحالية.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0