المصري الحرخبر وسياق

ترامب يرفض مقترح إيران ويهدد بالعودة للحرب بعد الانتخابات

ترامب يرفض مقترح إيران ويهدد بالعودة للحرب بعد الانتخابات
في دقيقة

في تطور يثير القلق في الساحة الدولية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضه لمقترح إيران الذي تضمن هدنة لمدة سبعة أيام، والذي كان من الممكن أن يساهم في إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات النووية. المقترح، الذي عرضته طهران مؤخرًا، كان شرطه الأساس

في تطور يثير القلق في الساحة الدولية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضه لمقترح إيران الذي تضمن هدنة لمدة سبعة أيام، والذي كان من الممكن أن يساهم في إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات النووية. المقترح، الذي عرضته طهران مؤخرًا، كان شرطه الأساسي رفع الولايات المتحدة للحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، والذي يسبب أضرارًا جسيمة للاقتصاد الإيراني.

ترامب صرح علنًا بأن طهران تتوسل لإبرام اتفاق بعد الانتخابات النصفية، حيث يسعى إلى تفكيك برنامجها النووي. لكن في أحاديثه الخاصة، أبدى شكوكًا تجاه إمكانية تلبية إيران لمطالبه، وأبلغ فريقه بأنه يعتبر شن حملة قصف جديدة أمرًا محتملًا، حسب ما ذكره مسؤولون.

الرئيس الأمريكي يبدو محتارًا بين خيارين: السعي نحو الدبلوماسية أو إصدار أوامر بشن غارات جوية جديدة. المسؤولون أشاروا إلى أن موقف ترامب قد يتغير تبعًا لتطورات الحرب في الأسابيع المقبلة، بالإضافة إلى تأثير نتائج انتخابات التجديد النصفي.

سبق أن أعلن ترامب عن خطط لشن هجمات ضخمة بهدف كسر الجمود الدبلوماسي في المفاوضات مع إيران، وأحيانًا كان ينفذ بعض هذه الخطط، لكنه سرعان ما يتراجع عن تهديداته الأكثر جرأة. وفي الوقت نفسه، لا تزال هناك مفاوضات جارية بين واشنطن وطهران عبر وسطاء، حيث تعمل الولايات المتحدة على ضمان عبور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز رغم التهديدات الإيرانية.

على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، تسعى قطر ووسطاء إقليميون آخرون لإعادة إحياء المحادثات بين إيران والولايات المتحدة. وفي هذا الإطار، أُشير إلى أن إيران قد طرحت، خلال اجتماع في قطر، فكرة هدنة في القتال لمدة أسبوع، في مقابل رفع الولايات المتحدة للحصار.

يتضمن المقترح الإيراني رفع الحصار البحري، وتجميد بعض الأصول الإيرانية، وإنهاء العقوبات المتعلقة بصادرات النفط، مقابل فتح مضيق هرمز وبدء المفاوضات حول البرنامج النووي. ومع ذلك، أبلغت الولايات المتحدة إيران والوسطاء بأنها لا تنوي رفع الحصار البحري، متوقعة أن الضغوط الاقتصادية ستجبر طهران في النهاية على قبول اتفاق بشروط أمريكية.

وسط هذه التوترات، أكد الحرس الثوري الإيراني أنه لن ينظر في أي صيغ جديدة للاتفاق، مبدياً استعداده لحرب طويلة الأمد، بينما يسعى للحفاظ على شروط قريبة من الاتفاق المبدئي الذي أبرمته الإدارة السابقة مع إيران.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...