اختراق طبي جديد في تشخيص سرطان الرحم بدقة تتجاوز 98%
في خطوة ثورية تثلج صدور الملايين من النساء، تم الإعلان عن تحقيق اختراق طبي جديد في تشخيص سرطان الرحم، حيث تصل دقة التنبؤ إلى أكثر من 98%. يُشخص سنويًا حوالي 10,200 امرأة في المملكة المتحدة بهذا النوع من السرطان، مع زيادة ملحوظة بنسبة 12% في الحالات خ
في خطوة ثورية تثلج صدور الملايين من النساء، تم الإعلان عن تحقيق اختراق طبي جديد في تشخيص سرطان الرحم، حيث تصل دقة التنبؤ إلى أكثر من 98%. يُشخص سنويًا حوالي 10,200 امرأة في المملكة المتحدة بهذا النوع من السرطان، مع زيادة ملحوظة بنسبة 12% في الحالات خلال العقد الأخير وفقًا لمنظمة "ذا إيف أبيل".
تتطلب حالات النزيف التي تحدث بعد انقطاع الطمث إحالات عاجلة، حيث يتم إجراء فحوصات متنوعة مثل الموجات فوق الصوتية، أخذ الخزعات، وتنظير الرحم بالكاميرا. ومع ذلك، فإن نسبة الإصابة الفعلية بين النساء اللواتي يعانين من النزيف لا تتجاوز 5% إلى 10%.
الدراسة التي تم نشرها في مجلة "لانست لطب التوليد وأمراض النساء وصحة المرأة" شملت 1,864 امرأة زرن المستشفيات بسبب النزيف، وأظهرت أن الاختبار الجديد استطاع تحديد 80% من الحالات السرطانية بشكل صحيح عندما تم دمج عينات البول والمهبل معًا. وقد أظهرت النتائج دقة أعلى قليلاً لفحص السوائل المهبلية، حيث ثبتت إصابة 115 امرأة بالسرطان، من بينهن 99 حالة بسرطان الرحم.
سجل الاختبار قيمة تنبؤية سلبية بلغت 98.8%، مما يوفر طمأنة كبيرة للنساء اللواتي تظهر نتائجهن سلبية. كما حدد الاختبار 95.8% من الأورام عالية الخطورة، و96.4% من الحالات المنتشرة خارج الرحم، و100% من الحالات لدى النساء ذوات البشرة السمراء.
إيما ديفيدسون، الاستشارية الفخرية بجامعة مانشستر، أكدت أن النزيف يمثل قلقًا بالغًا للنساء، مشيرةً إلى أن هذا الاختبار يسهل عملية الفرز السريع ويعزز من الاطمئنان على صحة المريضات، كما يقلل من الأعباء النفسية والمالية على أنظمة الرعاية الصحية، في انتظار تأكيد النتائج في الممارسات الروتينية.
أما عن أعراض سرطان الرحم، فتشمل النزيف أو التنقيط بعد انقطاع الطمث، غزارة غير معتادة في الدورة الشهرية، والنزيف بين الدورات. تشمل الأعراض الأخرى وجود كتلة أو تورم في البطن أو الحوض، ألم أسفل الظهر أو الحوض، ألم أثناء الجماع، وتغيرات في وتيرة التبول أو التبرز.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0