مدبولي يؤكد على أهمية إخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل
جدد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، التأكيد على أهمية إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، وذلك خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأشار إلى أن هذه الخطوة تمثل ضرورة ملحة في ظل التحديات الجيوسياسية المتزايدة. وفي سياق
جدد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، التأكيد على أهمية إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، وذلك خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأشار إلى أن هذه الخطوة تمثل ضرورة ملحة في ظل التحديات الجيوسياسية المتزايدة.
وفي سياق متصل، شدد مدبولي على ضرورة تلازم العمل المناخي مع جهود التنمية ومكافحة الفقر، موضحاً أن توفير فرص العمل يعد من أولويات المرحلة الحالية. كما أشار إلى أهمية التركيز على ملفات التكيف والأمنين المائي والغذائي، خاصة في القارة الإفريقية والدول الأكثر تأثراً بتداعيات تغير المناخ.
وأكد مدبولي أن "لا يمكن تحقيق انتقال عادل إذا انفصل الطموح عن العدالة في وسائل التنفيذ"، مضيفاً أن الفجوة تكمن في مرحلة التنفيذ وتحويل التعهدات إلى تدفقات تمويلية ومشروعات ملموسة. واستند في حديثه إلى خبرة مصر في استضافة مؤتمر المناخ بشرم الشيخ وما نتج عنه من قرارات.
كما جدد التأكيد على موقف مصر الثابت بشأن "منظومة متوازنة لنزع السلاح وعدم الانتشار دون معايير مزدوجة"، مشدداً على الهدف الإقليمي المتمثل في إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وسائر أسلحة الدمار الشامل.
وأشار إلى أن العالم يشهد تسارعاً في التحولات الجيوسياسية والتكنولوجية، مما يستدعي اتخاذ تدابير حاسمة لتفادي سباقات تسلح أكثر خطورة. وأوضح أن الأمن الجماعي لا يتحقق بتراكم أدوات الدمار، بل عبر إرساء قواعد متساوية وتوافر إرادة سياسية تضع الوقاية من التصعيد كأولوية.
مدبولي اختتم كلمته بالتأكيد على أهمية التعاون الدولي لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى أن هذا التعاون يعتمد على الالتزام الجماعي بمبادئ نزع السلاح وضمان عدم انتشار الأسلحة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0