نتنياهو يواجه انسحاب دبلوماسيين ويستعد لانتخابات مصيرية
شهدت الجمعية العامة للأمم المتحدة حدثًا مثيرًا عندما انسحب عدد من الدبلوماسيين خلال إلقاء كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. هذا الانسحاب لم يكن الأول من نوعه، حيث تكرر في العام الماضي، لكن هذه المرة كان نتنياهو أكثر انفعالًا، حيث وجه الشت
شهدت الجمعية العامة للأمم المتحدة حدثًا مثيرًا عندما انسحب عدد من الدبلوماسيين خلال إلقاء كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. هذا الانسحاب لم يكن الأول من نوعه، حيث تكرر في العام الماضي، لكن هذه المرة كان نتنياهو أكثر انفعالًا، حيث وجه الشتائم للدبلوماسيين المنسحبين قبل أن يبدأ كلمته، مما يعكس الضغوط النفسية التي يواجهها.
تأتي هذه التطورات في وقت حرج لنتنياهو، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى احتمال إخفاقه في حصد عدد المقاعد الكافي لتشكيل الحكومة الجديدة في إسرائيل. فقد يؤدي ذلك إلى استئناف محاكمته بتهم الفساد بشكل عاجل، مما يعني أنه سيفقد القدرة على تعطيل تلك المحاكمة حال فقدانه لمنصبه.
وصل نتنياهو إلى نيويورك في ظروف وصفها بالمحاصرة، حيث هبط في مطار عسكري وقرر البقاء فقط ست ساعات. هذا الشعور بالانقطاع زاد من توتره، مما جعله يتعامل بحدة مع انسحاب الدبلوماسيين، رغم محاولته تهيئة أجواء إيجابية من خلال تحضير مصفقين له، حيث استخدموا التصفيق بشكل مبالغ فيه بعد كل جملة.
كما أن غياب الترحيب الرسمي الذي كان يحظى به في زياراته السابقة للولايات المتحدة قد زاد من حدة توتره. يُعتقد أن نتنياهو يفسر هذا السلوك على أنه إشارة من إدارة ترامب لرغبتها في الابتعاد عنه، خاصة بعد أن تورطت في توترات مع إيران.
مع اقتراب الانتخابات في إسرائيل الشهر المقبل والانتخابات الأمريكية في نوفمبر، يبقى الجميع في ترقب لما ستسفر عنه نتائج هذه الانتخابات وتأثيرها على المشهد السياسي في كلا البلدين. يبدو أن نتنياهو ليس وحده في قلقه، حيث يعاني ترامب من مخاوف مشابهة رغم إعلانه عكس ذلك.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0