ليبيا تواجه خسائر فادحة بسبب إغلاق خط حقل الشرارة النفطية
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا أن استمرار إغلاق خط نقل خام حقل الشرارة إلى ميناء الزاوية أدى إلى ارتفاع فاقد الإنتاج إلى 942,376 برميلاً خلال الفترة من 21 إلى 25 سبتمبر الجاري، مما تسبب في خسائر مالية إجمالية تقدر بنحو 95 مليون دولار. وكشفت
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا أن استمرار إغلاق خط نقل خام حقل الشرارة إلى ميناء الزاوية أدى إلى ارتفاع فاقد الإنتاج إلى 942,376 برميلاً خلال الفترة من 21 إلى 25 سبتمبر الجاري، مما تسبب في خسائر مالية إجمالية تقدر بنحو 95 مليون دولار.
وكشفت بيانات المؤسسة أن فاقد الإنتاج اليومي شهد تذبذبات ملحوظة، حيث بلغ 129,085 برميلاً في 21 سبتمبر، وارتفع إلى 259,349 برميلاً في 22 سبتمبر، ثم سجل 235,983 برميلاً في 23 سبتمبر، و237,937 برميلاً في 24 سبتمبر، قبل أن ينخفض إلى 222,014 برميلاً في 25 سبتمبر.
في 21 سبتمبر، أعلنت المؤسسة عن إغلاق الصمام رقم 7 على خط الخام الرئيسي بين الشرارة والزاوية، حيث أدى الإغلاق إلى ارتفاع الضغط في الخط وانخفاض كبير في إنتاج حقل الشرارة. ورغم جهود الفرق الفنية، لم تتمكن الفرق من الوصول إلى منطقة الصمامين 6 و7 لإجراء الإصلاحات اللازمة.
وحذرت المؤسسة من أن استمرار إغلاق الخط يهدد بتفاقم الخسائر، مما قد يؤثر على إمدادات الخام الموجهة إلى مصفاة الزاوية، حيث تزداد المخاوف من توقف وحدات التكرير تدريجياً مع انخفاض المخزون المتاح من الخام. هذا الوضع قد يؤدي إلى اضطراب في إمدادات المشتقات النفطية وزيادة الأعباء المالية والفنية.
تأتي هذه الأنباء بعد أربعة أيام فقط من تقدير المؤسسة خسائرها بأكثر من 75 مليون دولار، عندما كان إجمالي الفاقد قد بلغ 720,362 برميلاً حتى 24 سبتمبر. ومن ثم، أضافت بيانات 25 سبتمبر أكثر من 222 ألف برميل إلى إجمالي الفاقد المعلن.
يمثل هذا التطور ضربة جديدة لجهود المؤسسة الوطنية للنفط في رفع الإنتاج الليبي، حيث كانت قد أعلنت في يونيو أن إنتاج النفط الخام وصل إلى 1.438 مليون برميل يومياً، وهو أعلى مستوى إنتاج معلن منذ عام 2013.
حقل الشرارة، الذي تديره شركة أكاكوس للعمليات النفطية، يعد من الحقول الرئيسية في منظومة الإنتاج الليبية، ويرتبط خطه بميناء الزاوية ومصفاتها. وبالتالي، فإن استمرار تعطيل مسار نقل الخام يؤثر على العمليات بشكل شامل، بما في ذلك النقل والتكرير وإمدادات المنتجات النفطية.
بينما تسعى المؤسسة لتنفيذ خطط لزيادة الإنتاج وتحسين البنية التحتية للقطاع، تبقى التحديات قائمة، خاصة في ظل الاضطرابات العديدة التي شهدها قطاع النفط الليبي خلال سبتمبر، والتي تشمل إغلاقات طالت خطوطاً وحقولاً أخرى.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0