اختتام المنتدى الشبابي الرابع عشر للبيئة الساحلية في الغردقة بنجاح
شهدت مدينة الغردقة اختتام المنتدى الشبابي الرابع عشر للبيئة الساحلية، بحضور السكرتير العام لمحافظة البحر الأحمر، الذي نقل تحيات محافظ البحر الأحمر إلى الحضور، مرحبًا بالوفود العربية والإفريقية وشباب الجامعات المصرية والخبراء والمتخصصين. وأكد على أهمي
شهدت مدينة الغردقة اختتام المنتدى الشبابي الرابع عشر للبيئة الساحلية، بحضور السكرتير العام لمحافظة البحر الأحمر، الذي نقل تحيات محافظ البحر الأحمر إلى الحضور، مرحبًا بالوفود العربية والإفريقية وشباب الجامعات المصرية والخبراء والمتخصصين. وأكد على أهمية استضافة الغردقة للمنتدى، والتي تعكس حاجة ملحة لتعزيز الحوار وتبادل الخبرات حول قضايا البيئة الساحلية والتغيرات المناخية والاقتصاد الأزرق والتنمية المستدامة.
أقيمت الجلسة الختامية في أحد فنادق المدينة، وشهدت مشاركة عدد من ممثلي جامعة الدول العربية ووزارة الشباب والرياضة والاتحاد العربي للشباب والبيئة، بالإضافة إلى قيادات العمل الشبابي والبيئي وممثلي الوفود العربية والإفريقية. وقد استعرض المهندس حسن موافي أبرز التوصيات التي توصل إليها المنتدى، الذي نظمته الاتحاد العربي للشباب والبيئة بدعم من وزارة الشباب والرياضة.
شارك في المنتدى نحو 150 شابًا وفتاة من 15 دولة عربية وإفريقية، حيث ناقشت فعالياته قضايا البيئة الساحلية والبحرية، ودور الشباب في دعم جهود حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة. ولتجسيد هذه القضايا على أرض الواقع، تم تنفيذ نشاط ميداني في مدينة سفاجا لزراعة شتلات المانجروف بالتعاون مع شباب الجامعات المصرية والوفود المشارِكة.
ركزت الأنشطة على أهمية المانجروف والأعشاب البحرية في تخزين الكربون وحماية السواحل، مع تسليط الضوء على دورها في دعم التنوع البيولوجي. كما تناولت الجلسات سبل الاستفادة من إمكانات الاقتصاد الأزرق ودور الابتكار والتكنولوجيا في مواجهة التحديات البيئية.
اختتمت الفعاليات بعرض فيلم يبرز نشاطات المنتدى وكلمات لممثلي الاتحاد العربي للشباب والبيئة، تلاها تقديم التوصيات النهائية. كما تم تكريم المهندس حسن موافي تقديرًا لجهوده في استضافة المنتدى، وتكريم الدكتور عبدالله الدهشان مؤسس جامعة العبور، حيث تسلم تكريمه نجله الدكتور وليد الدهشان.
أكد المشاركون في ختام المنتدى على ضرورة استمرار التعاون بين جامعة الدول العربية ووزارة الشباب والرياضة والاتحاد العربي للشباب والبيئة، مع ضرورة دعم المبادرات الشبابية الهادفة لحماية البيئة الساحلية وتعزيز الاستدامة، مما يسهم في مواجهة التحديات البيئية والمناخية بشكل فعال.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0