ريال مدريد يواجه أزمة جديدة في خط الدفاع بسبب الإصابات المتكررة
عادت إصابات المدافعين لتشكل كابوسًا جديدًا لريال مدريد، حيث تعرض الوافد الجديد إبراهيما كوناتي لإصابة خلال تواجده مع المنتخب الفرنسي، ليصبح أحدث المنضمين إلى قائمة الغيابات التي تؤرق الجهاز الفني. إصابة كوناتي، التي تسببت في التواء بسيط في الركبة الي
عادت إصابات المدافعين لتشكل كابوسًا جديدًا لريال مدريد، حيث تعرض الوافد الجديد إبراهيما كوناتي لإصابة خلال تواجده مع المنتخب الفرنسي، ليصبح أحدث المنضمين إلى قائمة الغيابات التي تؤرق الجهاز الفني. إصابة كوناتي، التي تسببت في التواء بسيط في الركبة اليمنى، أثارت قلقاً داخل النادي، خاصة بعد أن تم التعاقد معه لتعزيز مركز قلب الدفاع.
على الرغم من عدم وجود مؤشرات على خطورة الإصابة، إلا أن توقيتها يأتي في وقت حرج، حيث كان النادي يعاني سابقًا من غيابات مؤثرة في خط الدفاع. فقد رحل دافيد ألابا بعد سلسلة من الإصابات، بينما لم يتمكن إيدر ميليتاو من الظهور بشكل منتظم، مما زاد من الضغط على باقي المدافعين.
أدت هذه الظروف إلى اتخاذ النادي خطوات جادة لتدعيم خطه الدفاعي، حيث تم التعاقد مع كل من دين هويسن وإبراهيما كوناتي، بالإضافة إلى تصعيد المدافع الشاب راؤول أسينسيو، الذي هو الآخر يعاني من الإصابات.
للأسف، لم تنجح هذه التدعيمات في تغيير الوضع، حيث تعرض أربعة من المدافعين للإصابات منذ بداية الموسم الحالي تحت قيادة المدرب جوزيه مورينيو. الأرقام تشير إلى أن ريال مدريد عانى من 35 إصابة في صفوف مدافعيه خلال المواسم الثلاثة الماضية، مما أدى إلى غيابهم لمدة تصل إلى 1701 يوم.
يعتبر إيدر ميليتاو من أبرز الضحايا، حيث تعرض لـثماني إصابات أبعدته عن الملاعب لمدة 700 يوم، بينما عانى دافيد ألابا من إصابات مشابهة تسببت في غيابه لمدة 607 أيام. ومع ذلك، لم يسلم أنطونيو روديجر من هذه المعضلة، حيث عانى من خمس إصابات في فترة تواجده مع الفريق.
الموقف لا يبدو مشجعًا، حيث يواجه النادي تحديات متزايدة في الحفاظ على استقرار خطه الخلفي. كوناتي، الذي جاء إلى النادي ليكون جزءًا من الحل، يجد نفسه الآن ضمن قائمة المصابين، مما يثير المخاوف من استمرار مسلسل الإصابات الذي كلف الفريق الكثير في الماضي.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0