المصري الحرخبر وسياق

تكريم سامية حبيب في مهرجان إيزيس الدولي لمسرح المرأة: احتفاء بالعطاء والإبداعات النسائية

تكريم سامية حبيب في مهرجان إيزيس الدولي لمسرح المرأة: احتفاء بالعطاء والإبداعات النسائية
في دقيقة

تحتفل الدورة الرابعة من مهرجان إيزيس الدولي لمسرح المرأة بتكريم الأستاذة الدكتورة سامية حبيب، الناقدة والأكاديمية البارزة، في حفل افتتاحه الذي ينطلق اليوم الجمعة 25 سبتمبر. يأتي هذا التكريم تقديرًا لعطاء حبيب في مجالات المسرح والنقد والبحث الأكاديمي،

تحتفل الدورة الرابعة من مهرجان إيزيس الدولي لمسرح المرأة بتكريم الأستاذة الدكتورة سامية حبيب، الناقدة والأكاديمية البارزة، في حفل افتتاحه الذي ينطلق اليوم الجمعة 25 سبتمبر. يأتي هذا التكريم تقديرًا لعطاء حبيب في مجالات المسرح والنقد والبحث الأكاديمي، معبرةً عن أهمية دور المرأة في هذا الفن.

اسم سامية حبيب يرتبط ارتباطًا وثيقًا بأكاديمية الفنون والمعهد العالي للنقد الفني، حيث شغلت رئاسة قسم النقد الأدبي، وقدمت إسهامات بارزة في مجالات النقد الأكاديمي. حصلت على جائزة الدولة التشجيعية في العلوم الاجتماعية عام 2014، وذلك تقديرًا لمؤلفاتها القيمة، بما في ذلك كتابها "قيم الانتماء في الثقافة المصرية".

تميزت حبيب بمشروعها النقدي الذي بدأ بسؤال حول دور المرأة في المسرح، متجهة إلى استكشاف أصوات نسائية لم تُعطَ حقها من الحضور في المسرح المصري. سعت إلى بحث الوثائق والمكتبات القديمة لتسليط الضوء على تجارب كادت أن تُنسى، مستعيدة بذلك أسماء مثل جاذبية صدقي وصوفي عبد الله وفوزية مهران.

أحد أبرز إنجازاتها هو كتابها "نصوص مجهولة من مسرح المرأة"، حيث أعادت إحياء نصين مسرحيين لم يُنشرَا من قبل، وهما "كسبنا البريمو" و"سكان العمارة"، بعد رحلة بحث طويلة في تاريخ المسرح المصري. هذا العمل يعكس جديتها في إعادة اكتشاف ما غاب عن الذاكرة الفنية.

تكريم سامية حبيب في مهرجان إيزيس لا يقتصر على اعتراف بمسيرتها الأكاديمية فقط، بل يعكس أيضًا أهمية النقد كفعل إنقاذ لتراثنا الثقافي. فهي لم تكتفِ بالاحتفاء بالأسماء المعروفة، بل سعت لتسليط الضوء على تلك المجهولة، مما يجعل حضورها في هذا المهرجان يشكل علامة فارقة في مسيرة الفن المسرحي.

من خلال هذا التكريم، يُحتفى بفكر حبيب العميق الذي يؤكد أن النقد يمكن أن يكون وسيلة لإعادة الذاكرة والتراث، مما يعزز من الهوية الثقافية. إن مهرجان إيزيس، الذي يحمل في طياته رمزية "إيزيس" كرمز للحياة والتجديد، يتماشى مع مشروع حبيب في استعادة دور النساء في تاريخ المسرح.

إن حضور سامية حبيب في مهرجان إيزيس يمثل أكثر من مجرد تكريم، فهو احتفاء بفكر ناقدة استمرت في إضاءة دروب المسرح، مما يجعل من هذا الحدث لحظة تاريخية تحمل في طياتها آمال المستقبل للمسرح النسائي في مصر.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...