لقاح الإنفلونزا يقلل الوفيات القلبية بنسبة 41% وفقًا لخبير
أكد الدكتور مصطفى محمدي، خبير الأمصال واللقاحات، أن الحصول على لقاح الإنفلونزا يُعتبر إجراءً وقائيًا حيويًا، لا سيما للفئات الأكثر عرضة لمضاعفات العدوى. وأوضح أن هناك مجموعة من الفوائد الصحية المرتبطة بالتطعيم، التي يجب أن تُؤخذ بعين الاعتبار. أشار
أكد الدكتور مصطفى محمدي، خبير الأمصال واللقاحات، أن الحصول على لقاح الإنفلونزا يُعتبر إجراءً وقائيًا حيويًا، لا سيما للفئات الأكثر عرضة لمضاعفات العدوى. وأوضح أن هناك مجموعة من الفوائد الصحية المرتبطة بالتطعيم، التي يجب أن تُؤخذ بعين الاعتبار.
أشار محمدي إلى أن الدراسات تُظهر أن التطعيم ضد الإنفلونزا يُمكن أن يُقلل من مخاطر الوفاة الناتجة عن أمراض القلب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى الحد من الأحداث القلبية الكبرى. حيث أظهرت إحدى الدراسات العشوائية انخفاضًا بنسبة 41% في الوفيات القلبية الوعائية، و28% في الأحداث القلبية الوعائية الكبرى بين المرضى الذين تلقوا اللقاح بعد الإصابة باحتشاء عضلة القلب.
بالنسبة لمرضى السكري، أوضح الدكتور محمدي أن البيانات تشير إلى أن التطعيم يرتبط بتقليل مخاطر الوفاة، بما في ذلك الوفيات القلبية الوعائية، فضلاً عن تقليل بعض المضاعفات الحادة المرتبطة بالسكري.
كما أن التطعيم يُسهم في تقليل خطر المضاعفات الشديدة الناتجة عن الإنفلونزا لدى الأطفال، بينما يُعتبر وسيلة مهمة لكبار السن للحد من شدة العدوى وتقليل الضغط على نظام الرعاية الصحية.
وشدد محمدي على أن الإنفلونزا تُشكل خطرًا أكبر على أصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن، مما يجعل التطعيم ضرورة وليس خيارًا ثانويًا. يجب أن يكون جزءًا من استراتيجية الوقاية من المضاعفات مع الالتزام بتوصيات الأطباء والجهات الصحية بشأن الفئات المستحقة ومواعيد التطعيم.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0