المصري الحرخبر وسياق

محافظ أسوان يتفقد مشروع ملاعب البادل ويؤكد على دعم الشباب بالرياضات الحديثة

محافظ أسوان يتفقد مشروع ملاعب البادل ويؤكد على دعم الشباب بالرياضات الحديثة
في دقيقة

في خطوة تهدف لتعزيز البنية الرياضية والترفيهية بالمحافظة، قام محافظ أسوان بجولة تفقدية لمتابعة وضع اللمسات النهائية لمشروع ملاعب البادل بحديقة مدكور أبو العز. رافق المحافظ خلال الجولة اللواء رماح السيد السكرتير العام، والقيادات التنفيذية المختصة، حيث

في خطوة تهدف لتعزيز البنية الرياضية والترفيهية بالمحافظة، قام محافظ أسوان بجولة تفقدية لمتابعة وضع اللمسات النهائية لمشروع ملاعب البادل بحديقة مدكور أبو العز. رافق المحافظ خلال الجولة اللواء رماح السيد السكرتير العام، والقيادات التنفيذية المختصة، حيث تم التأكيد على ضرورة الإسراع في إنهاء الأعمال المتبقية للمشروع.

ويعتبر مشروع ملاعب البادل إضافة نوعية، حيث يسعى لتشجيع الشباب على ممارسة الرياضات الحديثة، وتوفير بيئة متكاملة تجمع بين الرياضة والترفيه والسياحة في موقع متميز يطل على ضفاف نهر النيل. وأكد المحافظ أهمية التنسيق مع وزارة الشباب والرياضة بقيادة الوزير نبيل جوهر لدعم المبادرات والمشروعات التي تستهدف تنمية قدرات الشباب.

المشروع يتضمن إنشاء 3 ملاعب بادل على مساحة 2200 متر مربع من إجمالي مساحة الموقع البالغة 3520 مترًا مربعًا، بالإضافة إلى إقامة 8 محلات تجارية وخدمات متكاملة. هذا ويعزز المشروع المسطحات الخضراء لإضفاء طابع جمالي وحضاري على المنطقة، مما يعكس الوجه الحضاري لعروس المشاتى.

ومن جانبه، أشار المهندس عمرو لاشين إلى أن تنفيذ المشروع يأتي وفق أعلى المعايير الفنية والهندسية، مع التركيز على تحقيق الاستفادة القصوى من الموقع. كما يتضمن المشروع دورات مياه وغرف لتغيير الملابس، مع توفير كافة عناصر الراحة والخدمات المتكاملة للزائرين.

وأكد المحافظ على ضرورة توفير التأمين الكامل للمحلات والكافيهات بحديقة الورد، بالإضافة إلى التأكد من إجراءات الحماية المدنية. وطالب أصحاب المحلات بتوفير سلات جمع القمامة للحفاظ على المظهر الجمالي والحضاري للحديقة بشكل عام.

يستهدف مشروع ملاعب البادل أمام حديقة مدكور أبو العز دعم البنية الرياضية والترفيهية بأسوان، وتحسين جودة الحياة، بما يعكس التوجهات العامة للدولة نحو توفير خدمات رياضية وترفيهية متطورة تلبي احتياجات المواطنين.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...