تصعيد إسرائيلي جديد في ريف القنيطرة واحتجاز مدنيين
يستمر جيش الاحتلال الإسرائيلي في انتهاكاته للأراضي السورية، حيث شهدت مناطق الجنوب السوري، تحديدًا في مثلث محافظات القنيطرة ودرعا وريف دمشق، تصعيدًا ملحوظًا في عمليات التوغل والاعتداءات. في أحدث التطورات، أفادت تقارير بأن قوة تابعة لجيش الاحتلال تو
يستمر جيش الاحتلال الإسرائيلي في انتهاكاته للأراضي السورية، حيث شهدت مناطق الجنوب السوري، تحديدًا في مثلث محافظات القنيطرة ودرعا وريف دمشق، تصعيدًا ملحوظًا في عمليات التوغل والاعتداءات.
في أحدث التطورات، أفادت تقارير بأن قوة تابعة لجيش الاحتلال توغلت في محيط قرية الرفيد بريف القنيطرة. وقد وصلت تلك القوة إلى مشارف نقطة تابعة لقوات الأمم المتحدة، حيث قامت بتفتيش عدد من منازل المدنيين في الحي الغربي للقرية.
وأكد شهود عيان من أهالي القرية أن قوات الاحتلال اكتفت بتفتيش المنازل دون أن تعتقل أي مواطنين سوريين قبل أن تعود إلى مواقعها. هذه الحادثة تعكس تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة وتخوف الأهالي من استمرار هذه الممارسات.
وعلى صعيد متصل، احتجزت قوة تابعة لجيش الاحتلال مكونة من خمس آليات عسكرية راعي أغنام في غربي بلدة صيدا الحانوت بريف دمشق، خلال عملية توغل في المنطقة، لكنها أطلقت سراحه في وقت متأخر من نفس اليوم.
ونددت الحكومة السورية والجامعة العربية بالانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، حيث اعتبرت هذه الأعمال تعديًا صارخًا على السيادة الوطنية. وطالبت سوريا المجتمع الدولي بالتحرك للضغط على دولة الاحتلال للانسحاب من الأراضي التي استولت عليها عقب سقوط نظام الرئيس المعزول بشار الأسد.
إن استمرار هذه الانتهاكات يثير قلقًا كبيرًا في الأوساط الدولية، ويعكس الحاجة الملحة لتحرك فعال يضمن حماية حقوق المدنيين في تلك المناطق.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0