المصري الحرخبر وسياق

ندوة تحتفي باليوم العالمي للترجمة في دار الأوبرا

ندوة تحتفي باليوم العالمي للترجمة في دار الأوبرا
في دقيقة

ينظم المركز القومي للترجمة ندوة مميزة بعنوان "رواد الترجمة.. تواصل أجيال"، وذلك احتفالًا باليوم العالمي للترجمة، المقرر إقامتها يوم الثلاثاء المقبل، الموافق 29 سبتمبر، في تمام الساعة الرابعة عصرًا، بقاعة طه حسين في مقر المركز بدار الأوبرا. تهدف ال

ينظم المركز القومي للترجمة ندوة مميزة بعنوان "رواد الترجمة.. تواصل أجيال"، وذلك احتفالًا باليوم العالمي للترجمة، المقرر إقامتها يوم الثلاثاء المقبل، الموافق 29 سبتمبر، في تمام الساعة الرابعة عصرًا، بقاعة طه حسين في مقر المركز بدار الأوبرا.

تهدف الندوة إلى تسليط الضوء على دور المترجمين، الذين لا يقتصر دورهم على نقل الكلمات من لغة إلى أخرى، بل يمتد ليشمل إعادة تشكيل المعاني وفتح آفاق جديدة للنصوص، مما يجعلها تصل إلى قراء لم تكن لتصل إليهم من قبل. كما تسعى الندوة إلى تكريم الرواد الذين أسسوا لهذه المهنة، وتقديم الإرث الثقافي والمعرفي للأجيال الجديدة.

يشارك في الندوة كل من الدكتورة نادية جمال الدين، والدكتور مرسي عواد، حيث سيتناولان مسيرة الترجمة وما حققته من إنجازات، إلى جانب الحوار حول تجارب التأسيس والريادة في هذا المجال، بالإضافة إلى استكشاف أسئلة الحاضر وآفاق المستقبل.

يحمل عنوان الندوة "رواد الترجمة.. تواصل أجيال" دلالة عميقة، حيث يضع المترجم في قلب الحكاية الممتدة، التي تتناقل فيها الأجيال الراية، وتتقاطع فيها الخبرات، مما يجعل من الترجمة وسيلة للتواصل الإنساني بين الشعوب.

يأتي الاحتفال باليوم العالمي للترجمة ليؤكد على الدور الحيوي الذي يلعبه المركز القومي للترجمة في دعم حركة الترجمة المصرية، وتعزيز حضورها الثقافي من خلال إتاحة معرفة متنوعة للقارئ العربي، مما يجعل الترجمة فعلاً ثقافيًا متجددًا، يتجاوز حدود الكتب.

فكل كلمة تعبر من لغة إلى أخرى تعكس الجهد المبدع للمترجم، الذي لا يكتفي بالنقل، بل يمنح المعنى حياة جديدة، مما يسهم في تعارف الثقافات وتواصل الأجيال. وفي يوم المترجم، يحتفي المركز بمن يسهمون في تحويل اللغة إلى جسر للمعرفة والوعي، ويجعلون من كل كتاب نافذة تتسع لمزيد من القراء.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...