انتخابات المغرب: الشباب في صدارة الاهتمام وسط صلاحيات ملكية واسعة
يتوجه الناخبون في المغرب اليوم الأربعاء، إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات برلمانية تحمل أهمية خاصة، حيث من المتوقع أن تحدد شكل الحكومة المقبلة في ظل استمرار صلاحيات الملك الواسعة. على الرغم من عدم توقع تغييرات جوهرية في ميزان القوى،
يتوجه الناخبون في المغرب اليوم الأربعاء، إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات برلمانية تحمل أهمية خاصة، حيث من المتوقع أن تحدد شكل الحكومة المقبلة في ظل استمرار صلاحيات الملك الواسعة.
على الرغم من عدم توقع تغييرات جوهرية في ميزان القوى، فإن مجلس النواب الجديد سيكون مكلفاً بالتعامل مع قضايا الشبان، الذين عبروا عن استيائهم من الظروف الاقتصادية والاجتماعية. تجلت هذه المشاعر في محاولات عبور جماعية للحدود نحو جيب سبتة الإسباني، بالإضافة إلى الاحتجاجات التي شهدت سقوط قتلى العام الماضي.
تتكون الحكومة الحالية من ثلاثة أحزاب، من بينها حزبان أسسهما رجال مقربون من القصر الملكي، وقد تمكنت هذه الأحزاب من الإطاحة بحزب إسلامي معتدل وصل إلى السلطة بعد احتجاجات الربيع العربي في عام 2011.
وعقب تلك الاحتجاجات، حصل البرلمان المنتخب على مزيد من الصلاحيات، لكن الملك استعاد بعض السيطرة على مجالات مهمة مثل الشؤون الخارجية ووزارة الداخلية، مما يثير التساؤلات حول مدى تأثير الانتخابات على الحياة السياسية في البلاد.
وبموجب الدستور الذي أُقر عام 2011، يكون الملك هو المعني بتعيين رئيس الوزراء من الحزب الذي يحصل على أكبر عدد من المقاعد في البرلمان، الذي يضم 395 مقعداً. ويجب على رئيس الوزراء بعد ذلك تشكيل ائتلاف حكومي قبل الحصول على موافقة الملك.
تفتح مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة الثامنة صباحاً بتوقيت غرينتش وتغلق في الساعة السابعة مساء. ومن المتوقع أن تُعلن النتائج الأولية في اليوم التالي للانتخابات، في حين ستحظى نسبة المشاركة، لا سيما بين الناخبين الشبان، بمتابعة دقيقة كدليل على تفاعل المواطنين مع المؤسسات المنتخبة.
يبلغ عدد المغاربة المؤهلين للتصويت حوالي 27 مليون شخص، لكن المسجلين في القوائم الانتخابية لا يتجاوزون 15.8 مليون، مما يشير إلى انخفاض نسبته 12% مقارنة بانتخابات عام 2021، وهو ما يعكس التحديات التي تواجهها العملية الانتخابية في البلاد.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0