استجابة إنسانية سريعة من إسعاف بني سويف لطمأنة مغترب بأمريكا على والدته
في موقف إنساني يبرز روح المسؤولية والسرعة في الاستجابة، استنجد نجل سيدة مقيمة في بني سويف بإسعاف المحافظة من الولايات المتحدة الأمريكية، طالبًا الاطمئنان على والدته التي لم يتمكن من الوصول إليها. جاء ذلك بعد أن عجز عن التواصل معها، ما زاد من قلقه بسب
في موقف إنساني يبرز روح المسؤولية والسرعة في الاستجابة، استنجد نجل سيدة مقيمة في بني سويف بإسعاف المحافظة من الولايات المتحدة الأمريكية، طالبًا الاطمئنان على والدته التي لم يتمكن من الوصول إليها. جاء ذلك بعد أن عجز عن التواصل معها، ما زاد من قلقه بسبب بُعد المسافة.
تلقى فرع هيئة الإسعاف ببني سويف الاستغاثة على الفور، حيث تم التعامل مع البلاغ كحالة إنسانية تتطلب سرعة الاستجابة. وأكد الدكتور هاني همام، مدير فرع الإسعاف، أن الهدف لم يكن فقط الاطمئنان على صحة السيدة، بل أيضًا طمأنة نجلها الذي عاش لحظات من القلق بسبب عدم قدرته على التواصل معها.
في خطوة سريعة، تم توجيه سيارة إسعاف إلى منزل السيدة للاطمئنان على حالتها الصحية. وبعد فحصها، قام رجال الإسعاف بالتواصل مع نجلها لإبلاغه بأنها بخير، مما ساهم في إنهاء حالة القلق التي انتابته.
من جانبه، أوضح هاني معوض، مشرف عمليات فرع إسعاف بني سويف، أن غرفة العمليات قد تعاملت بكفاءة مع الموقف، حيث نسقت مع طاقم الإسعاف المتوجه إلى منزل السيدة. لم تتوقف الاستجابة عند الاطمئنان فقط، بل تم ترتيب مكالمة جماعية مع نجلها في أمريكا، ليتمكن من الحديث مع والدته والاطمئنان عليها بنفسه.
عبر نجل السيدة عن عميق شكره وتقديره لرجال إسعاف بني سويف، وخص بالشكر الدكتور هاني همام وهاني معوض، مؤكداً أن الاستجابة كانت فوق توقعاته. وأشار إلى أن ما قام به رجال الإسعاف لم يكن مجرد أداء للواجب فحسب، بل كان موقفًا إنسانيًا ساعده في تخفيف قلقه وهو بعيد عن والدته.
تسلط هذه الواقعة الضوء على الدور الإنساني لرجال الإسعاف في مصر، حيث لا يقتصر دورهم على التعامل مع الحالات الطارئة والحوادث، بل يمتد أيضًا إلى دعم المواطنين في المواقف الإنسانية التي تحتاج إلى سرعة استجابة وتحرك فعّال.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0