جهاز شئون البيئة يبحث مستجدات صندوق المناخ الأخضر لتعزيز الاستدامة
ترأس المهندس شريف عبد الرحيم، الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة، الاجتماع الثالث للجنة الوطنية لصندوق المناخ الأخضر، الذي عُقد بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة. ضم الاجتماع الدكتور صابر عثمان، مساعد وزيرة البيئة للاستدامة والمسؤولية المجتمعية،
ترأس المهندس شريف عبد الرحيم، الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة، الاجتماع الثالث للجنة الوطنية لصندوق المناخ الأخضر، الذي عُقد بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة. ضم الاجتماع الدكتور صابر عثمان، مساعد وزيرة البيئة للاستدامة والمسؤولية المجتمعية، وسها طاهر، رئيس الإدارة المركزية للتعاون والعلاقات الدولية والدعم الفني، والأستاذة ماهيتاب الرمال، نقطة الاتصال الوطنية لدى صندوق المناخ الأخضر، بالإضافة إلى ممثلين من الوزارات والهيئات الأعضاء في اللجنة.
تناول الاجتماع مستجدات ملف اعتماد كيانات الوصول المباشر لدى صندوق المناخ الأخضر، حيث أكد المهندس شريف عبد الرحيم على أهمية التنسيق بين الجهات المعنية لتوحيد الرؤية الوطنية بشأن آليات التعامل مع الصندوق. وتهدف هذه الخطوات إلى تعزيز قدرة مصر على الاستفادة من التمويلات المتاحة لدعم المشروعات ذات الأولوية.
كما ناقشت اللجنة الإجراءات المتعلقة باستكمال مسار الاعتماد، مشددة على ضرورة استيفاء المتطلبات اللازمة لضمان توافق الإجراءات مع أطر صندوق المناخ الأخضر، لتعظيم الاستفادة من فرص التمويل المتاحة.
وبحث الاجتماع برنامج "التكيف المستدام من أجل تقدم الرعاية الصحية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"، الذي تقدمه مؤسسة "باثفايندر الدولية"، والتي لديها مكتب إقليمي في مصر. يهدف البرنامج إلى تعزيز قدرة النظم الصحية والمجتمعات الأكثر هشاشة على مواجهة آثار تغير المناخ، بالإضافة إلى رفع مستوى الاستعداد لتقديم الخدمات الصحية أثناء الطوارئ.
أوضح رئيس جهاز شئون البيئة أنه جارٍ الانتهاء من إعداد وثيقة التمويل الكاملة للبرنامج، التي تستهدف حشد التمويلات والمنح من صندوق المناخ الأخضر، وتحديد الأنشطة المقترح تنفيذها في مصر.
من جانبه، استعرض الدكتور صابر عثمان تطورات إعداد ملف متكامل للتقدم للحصول على منحة برنامج الاستعداد المقبل، بالتعاون مع مشروع "تخضير الأنظمة المالية من أجل المناخ"، إلى جانب متابعة تنفيذ توصيات اللجنة الصادرة عن اجتماعيها الأول والثاني.
ناقشت اللجنة أهمية التكامل بين أدوار الجهات القطاعية وغير القطاعية في ترجمة أولويات الدولة المتعلقة بالتكيف والتخفيف إلى مشروعات قابلة للتمويل. كما تطرقت المناقشات إلى مشروع تعزيز التكيف في الساحل الشمالي ودلتا النيل، والذي يعد أحد المشروعات الرائدة في مجال التكيف مع التغيرات المناخية، حيث تم تنفيذ مشروعات لحماية الشواطئ بطول نحو 69 كيلومترًا.
أكدت اللجنة على دورها الوطني في دراسة ملفات الاعتماد والمشروعات المقترحة، واتخاذ القرارات اللازمة لتعزيز القيمة المضافة لمشاركة مصر في صندوق المناخ الأخضر، وتحقيق أكبر استفادة ممكنة من التمويلات لدعم المشروعات ذات الأولوية الوطنية.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0