تراجع حركة السفن في مضيق هرمز وسط تصعيد التوترات الإقليمية
سجلت حركة الملاحة في مضيق هرمز تراجعًا ملحوظًا، حيث عبرت ثلاث سفن فقط المضيق أمس الثلاثاء، مقارنة بأربع سفن في اليوم السابق. تأتي هذه الأرقام وسط توترات متزايدة في المنطقة، حيث تظل حركة الملاحة تحت المراقبة الدقيقة. وفقًا لبيانات شركة "كبلر" المتخص
سجلت حركة الملاحة في مضيق هرمز تراجعًا ملحوظًا، حيث عبرت ثلاث سفن فقط المضيق أمس الثلاثاء، مقارنة بأربع سفن في اليوم السابق. تأتي هذه الأرقام وسط توترات متزايدة في المنطقة، حيث تظل حركة الملاحة تحت المراقبة الدقيقة.
وفقًا لبيانات شركة "كبلر" المتخصصة في تتبع السفن، فقد غادرت السفن الثلاث، بما في ذلك ناقلة من فئة باناماكس، المضيق في حوالي الساعة 0200 بتوقيت جرينتش. ويُشار إلى أن بعض السفن قد تتجنب تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها أثناء الإبحار، مما قد يؤثر على دقة الأرقام المعلنة.
وفي سياق متصل، عادت ناقلة الغاز الطبيعي المسال "المفير" للظهور داخل المضيق بعد غيابها منذ 19 سبتمبر. ويُعتبر مضيق هرمز نقطة حيوية، حيث ينقل خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية، ويُشكل أهمية استراتيجية كبيرة في التجارة الدولية.
من جانبه، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن بلاده قد تتخذ إجراءات صارمة ضد إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع القائم. يشير ترامب أيضًا إلى إمكانية إبرام اتفاق قريب في إطار تحركات دبلوماسية تجري في الأمم المتحدة.
على الجانب الإيراني، أكدت طهران شروطها لفتح مضيق هرمز، والتي تشمل الرفع الفوري للحصار البحري، والدفع الفوري لجميع الأصول المجمدة، وإنهاء الحرب على جميع جبهات المقاومة.
وفيما يتعلق بمضيق باب المندب، فقد عبرت 22 سفينة تحمل سلعًا أولية الممر المائي الحيوي يوم الثلاثاء، وهو ما يُعتبر مؤشرًا على استقرار حركة الشحن في هذه المنطقة. كانت 14 من هذه السفن متوجهة نحو البحر الأحمر، في حين كانت ثماني سفن متجهة نحو خليج عدن، وشملت السفن مجموعة متنوعة من الفئات، بما في ذلك ناقلات من فئة باناماكس وسوبراماكس وأفراماكس.
ويُقارن عدد السفن العابرين لمضيق باب المندب بمتوسط يبلغ حوالي 26 سفينة خلال الأيام العشرة الماضية، مما يُظهر نشاطًا مستمرًا رغم التحديات الراهنة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0