البابا ليو يدعو لحماية المهاجرين القُصر من العنف والاستغلال
عبر بابا الفاتيكان ليو، اليوم الأربعاء، عن أسفه العميق للمعاناة التي يواجهها المهاجرون واللاجئون القُصر، منادياً بضرورة اتخاذ إجراءات عالمية لحمايتهم. جاء ذلك خلال لقائه الأسبوعي في ساحة القديس بطرس، حيث تجمع آلاف من الحضور للاستماع إلى كلماته المؤثر
عبر بابا الفاتيكان ليو، اليوم الأربعاء، عن أسفه العميق للمعاناة التي يواجهها المهاجرون واللاجئون القُصر، منادياً بضرورة اتخاذ إجراءات عالمية لحمايتهم. جاء ذلك خلال لقائه الأسبوعي في ساحة القديس بطرس، حيث تجمع آلاف من الحضور للاستماع إلى كلماته المؤثرة.
وأكد البابا أن المهاجرين القُصر يواجهون ظروفاً قاسية، حيث يتعرضون لمستويات لا توصف من العنف والتعذيب والاستغلال. وأشار إلى أن هؤلاء الأطفال يحتاجون إلى الدعم والحماية من جميع الأطراف المعنية، معبراً عن قلقه إزاء وضعهم المأساوي.
ودعا ليو جميع الأفراد إلى التحلي بروح المسؤولية والتعاطف مع هؤلاء القُصر، مشدداً على أن واجب المجتمع الدولي هو تقديم المساعدة اللازمة لهم. واعتبر أن حماية حقوق الأطفال المهاجرين هي مسؤولية جماعية لا يمكن تجاهلها.
البابا ليو، الذي يُعتبر أول بابا من مواليد الولايات المتحدة، لطالما كان مناصراً لقضايا المهاجرين. وقد انتقد في السابق السياسات المتشددة المتعلقة بالهجرة، مشيراً إلى أن العديد من المهاجرين يعاملون "بشكل أسوأ من الحيوانات الأليفة".
وفي إطار حديثه، لم يحدد ليو أي دولة بعينها، إلا أنه أطلق نداءه قبيل الاحتفال باليوم العالمي للمهاجرين واللاجئين، والذي يوافق يوم الأحد المقبل، في خطوة تهدف إلى زيادة الوعي حول هذه القضية الإنسانية العاجلة.
تستمر دعوات البابا ليو من أجل العدالة والرحمة، حيث يسعى إلى تحفيز المجتمع الدولي على اتخاذ خطوات فعلية لحماية حقوق الأطفال المهاجرين، في ظل الظروف الصعبة التي يواجهونها في العديد من الدول حول العالم.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0