ممرض في أسوان ينقذ طفلاً ويرفض مكافأة: الثواب عند الله
شهدت محطة قطارات أسوان واقعة إنسانية مؤثرة، حيث تمكّن أحد أفراد هيئة التمريض من إنقاذ حياة طفل تعرض لحالة حرجة، مما أثار تفاعلاً واسعاً بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي. الموقف البطولي قام به محمود عبدالقادر شحات، مشرف تمريض عناية الباطنة المتوسطة بم
شهدت محطة قطارات أسوان واقعة إنسانية مؤثرة، حيث تمكّن أحد أفراد هيئة التمريض من إنقاذ حياة طفل تعرض لحالة حرجة، مما أثار تفاعلاً واسعاً بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي. الموقف البطولي قام به محمود عبدالقادر شحات، مشرف تمريض عناية الباطنة المتوسطة بمستشفى أسوان الجامعي، الذي حرص على تقديم المساعدة في الوقت المناسب.
وحدثت الواقعة في حوالي الساعة الحادية عشرة والنصف مساءً، حينما كان محمود يستقل دراجة بخارية ومر أمام المحطة. لاحظ تجمع عدد من المواطنين وحالة من الزحام، فتوجه إلى المكان ليكتشف أن هناك طفلًا ملقى على الأرض، يتراوح عمره بين 12 و13 عامًا.
بفضل خبرته في مجال التمريض، بادر محمود بفحص الطفل، ليكتشف عدم وجود نبض لديه. على الفور، بدأ بإجراء الإنعاش الرئوي واستدعى سيارة الإسعاف، واستمر في محاولات الإنعاش حتى وصولها، حيث رافق الطفل إلى المستشفى لاستكمال الرعاية الطبية.
المفاجأة جاءت عندما شاهد محمود منشورًا من أسرة الطفل يشير إلى تحسن حالته الصحية، حيث عبروا عن شكرهم العميق لمساعدته التي كانت حاسمة في إنقاذ حياة ابنهم. كما تواصلت الأسرة مع محمود لاحقًا لتقديم هدية ومبلغ مالي تقديرًا لجهوده، لكنه رفض ذلك مؤكدًا أن ثوابه عند الله.
محمود عبدالقادر أكد أن ما حدث ليس حالة استثنائية، حيث أن الأطباء وأطقم التمريض يقدمون يوميًا مواقف إنسانية عديدة لإنقاذ المرضى، إلا أن العديد من هذه المواقف لا تحظى بالتغطية الإعلامية، لأنها تحدث بعيدًا عن الأعين.
في ختام حديثه، أشار محمود إلى أن ما قام به يمثل جزءًا من الجهود الكبيرة التي يبذلها الأطباء والممرضون في سبيل تقديم الرعاية للمرضى في أحلك الظروف، داعيًا الجميع إلى تقدير العمل الإنساني الذي يقومون به يوميًا.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0