اغتيال صحفية ومرشحة انتخابية في بيرو خلال حملة دعائية
شهدت بيرو واقعة مأساوية، حيث تم اغتيال الصحفية والمرشحة الانتخابية سوسي أبونتي بولو، البالغة من العمر 43 عامًا، أثناء تواجدها في سوق كاراز. كانت أبونتي، المعروفة بلقب "لا تشينا" بولو، تروج لحملتها الانتخابية عن حركة "سوسيوس بور أنكاش" الإقليمية، عندم
شهدت بيرو واقعة مأساوية، حيث تم اغتيال الصحفية والمرشحة الانتخابية سوسي أبونتي بولو، البالغة من العمر 43 عامًا، أثناء تواجدها في سوق كاراز. كانت أبونتي، المعروفة بلقب "لا تشينا" بولو، تروج لحملتها الانتخابية عن حركة "سوسيوس بور أنكاش" الإقليمية، عندما اقترب منها مسلحون وأطلقوا عليها النار.
وقع الحادث في شارع رامون كاستيا بالقرب من فرع بنك "كاخا هوانكايو"، حيث كانت أبونتي توزع مواد دعائية لجذب الناخبين. وفقًا لتقارير الشرطة، أصيبت بأعيرة نارية، وتوفيت لاحقًا في مستشفى سان خوان دي ديوس في كاراز بعد أن أكدت الفحوصات الطبية وفاتها متأثرة بجراحها.
هذه الحادثة تبرز المخاطر التي تواجه الصحفيين في بيرو، حيث سبق لأبونتي أن تلقت تهديدات بالقتل، وقد عُرفت بعملها في التحقيق في قضايا الفساد. الهجوم الذي استهدفها وصفه العديد من المصادر الشرطية والإعلامية بأنه اغتيال مأجور، وهو ما يُعرف محليًا بـ"سيكارياتاتو".
لم يكن هذا الهجوم موجهًا لأبونتي وحدها، بل أسفر أيضًا عن إصابة خمسة أشخاص آخرين، مما يزيد من حالة الفزع والقلق في المجتمع المحلي. تتعرض بيرو في السنوات الأخيرة لزيادة في أعمال العنف المرتبطة بالفساد والجرائم المنظمة، مما يثير تساؤلات حول الأمان في البلاد وحقوق الصحفيين.
تتواصل التحقيقات لمعرفة ملابسات الحادث، حيث تُعتبر هذه الحادثة بمثابة دعوة لضرورة تعزيز الحماية للصحفيين والمرشحين السياسيين في البلاد، خاصة في ظل تزايد التهديدات التي تواجههم في إطار عملهم. إن ما حدث لأبونتي يُسلط الضوء على التحديات الكبيرة التي يواجهها المجتمع المدني في سعيه لدعم الديمقراطية في بيرو.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0